سياسة صيانة الموارد الطبيعية وطرقها. الهدف من صيانة الموارد الطبيعية هو المحافظة على البيئة من أجل الأجيال القادمة. وهناك أربعة أسباب لصيانة الموارد الطبيعية: 1- ضرورة المحافظة على ما يحيط بالإنسان من ظروف طبيعية. 2- المحافظة على جمال الطبيعة 3- من الناحية الاقتصادية فإن هذا يثري السياحة. 4- صيانة الموارد الطبيعية ضرورية من الناحية البيولوجية إذ إنها تحافظ على الأنظمة البيئية الهشة. وتحاول الدولة صيانة الموارد الطبيعية ما أمكن من خلال تقليل التلوث والتشجيع على الحد من المخلفات الصناعية.
الإنجازات. يوجد في جنوب إفريقيا 16 متنزهًا قوميًا، بالإضافة إلى المحميات وحدائق الحيوان والمتاحف المائية والحدائق النباتية. ويوجد في جنوب إفريقيا نحو 200 محمية ولكل مقاطعة مجلس متنزهات يدير هذه المناطق. ويزور هذه المتنزهات والحدائق والمحميات آلاف السياح سنويًا. ومن أشهر الحيوانات البرية التي تمت حمايتها في البلاد: الفيلة وحيوان وحيد القرن. وتتزايد أعداد الحيوانات البرية في البلاد بسبب تلك الحماية وتقوم الدولة بتصدير الفائض منها.
تاريخ الحفاظ على الحياة الفطرية. بدأ تاريخ المحافظة على الحياة الفطرية مبكرًا في جنوب إفريقيا، فقد وضع جان فان ريبيك مؤسس كيب تاون قيودًا على الصيد منذ 1657م، كما أنه في عام 1665م أعلنت بعض مناطق الغابات في خليج هوت في مقاطعة الكاب أراضي محمية، وفي القرن الثامن عشر الميلادي أصبح هناك حراسة على الغابات، وصدرت قوانين تحرم الصيد منذ عام 1860م. وصدرت قوانين للمتنزهات القومية عام 1926م لصيانة الموارد الطبيعية. وفي عام 1982م، أدى قانون المحافظة على البيئة إلى تأسيس مجلس للبيئة ولجنة للتعليم البيئي.
في شهر يناير، وهو منتصف الصيف في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، يصبح الشمال والشمال الشرقي من جنوب إفريقيا والشريط الساحلي أكثر الأماكن حرارة. ويكون جو منطقة الهضبة أكثر برودة.