هناك حيوانات أخرى كثيرة منها البوم والسنجاب الطائر والليمور (حيوان من فصيلة القردة طويل الذنب) تكون عادة نشطة أثناء الليل فقط، وغالبًا ما تظهر عديمة النشاط أمام زوار حدائق الحيوان. إلا أن بضعًا من حدائق الحيوان يستخدم الآن نظام إضاءة يساعد في مشاهدة تلك الحيوانات تحت ظروف الليل، حيث يسلط في الليل نور أبيض ساطع في أقفاص الحيوانات، يدفعها للنوم كعادتها في النهار. وفي ساعات النهار، حينما يؤم الزوار الحديقة، تضاء الأقفاص بنور أحمر أو أزرق اللون، وهي ألوان لا تكاد الحيوانات أن تكتشفها، فتتصرف كعادة تصرفها في الليل.
خلال أواخر الستينيات من القرن العشرين الميلادي تم تطوير حدائق الحيوان التي يمكن قيادة المركبات خلالها. ولا تعرض هذه الحدائق الحيوان في أقفاص، ولكن تبقى الوحوش المفترسة بعيدة عن الفرائس. ويركب الزوار عبر الحديقة في سياراتهم أو في حافلة أو قطار، وفي الحدائق المنظمة من هذا النوع تتمتع الحيوانات بالعيش في أوضاع طبيعية واسعة، بينما تحشد حدائق أخرى الحيوانات في مساحات أصغر مما هو مألوف في الحدائق التقليدية.