فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32708 من 45140

الملك حسين قبل وفاته. حافظ الملك حسين على علاقات ودية مع كل البلاد رغم المشكلات السياسية الدائمة. احتفل الأردن في أواسط عام 1993م بمرور أربعين سنة على توليه الأردن. وقد أصبح من ذوي الخبرة الطويلة بالعمل السياسي، وهذا مامكنه من التغلب على مشكلة فقر بلده وجعله مكتفيًا ذاتيًا في كثير من الجوانب. ففي عام 1991م بعد عدوان العراق على الكويت، عبر آلاف الناس من شتى الجنسيات الحدود الأردنية فارِّين من الكويت ومن العراق. وتحمَّلهم الأردن وأسهم في حل مشكلاتهم المعقدة. وكان الملك حسين قد مهد لقيام الحكم الذاتي في قطاع غزة والضفة الغربية عندما أعلن انفصال الضفة والقطاع إداريًا عن الأردن عام 1988م.

في أكتوبر 1994م، وقع الملك حسين عن المملكة الأردنية معاهدة سلام مع إسرائيل، وأصبحت الأردن الدولة الثانية بعد مصر التي وقعت معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979م. وفي نوفمبر 1994م، تم تبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين على مستوى السفراء، وجرى تطبيع العلاقات بصورة ملموسة. وبنهاية تسعينيات القرن العشرين أصيب الملك حسين بمرض السرطان، ولكن أعلن شفاؤه رسميًا في 19 يناير 1999م. وفي 25 يناير عين الملك حسين الأمير عبدالله وليًا للعهد خلفًا لشقيقه الأمير الحسن بن طلال الذي أصبح مستشارًا اقتصاديًا. يذكر أن الأمير الحسن ظل وليًا للعهد لفترة 34 عامًا. خلفه ابنه وولي عهده الأمير عبدالله الثاني ابن الحسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت