وعلى إثر هزيمة الفرنج في حطين، استولى صلاح الدين على قلاع الفرنج واحدة تلو الأخرى، وضرب الحصار حول بيت المقدس في منتصف رجب عام 583هـ الموافق سبتمبر 1187م، وتوصّل أخيرًا إلى صلح مع الفرنج في يوم الجمعة السابع والعشرين من رجب عام 583هـ الموافق 2 أكتوبر 1187م، سلمت إليه المدينة بموجبه، فعامل صلاح الدين أهلها معاملة حسنة، أصبحت مضرب الأمثال، لأنها كانت على عكس ما فعله الفرنج، عندما استولوا على بيت المقدس عام 493هـ الموافق 1099م.
وهكذا كانت موقعة حطين، أهم المواقع الحاسمة في الحروب الصليبية كلها، لأنها مهدت الطريق لاسترداد بيت المقدس وسقوط المملكة اللاتينية الصليبية بالشام، والقضاء على مطامع الفرنج الاستعمارية في المشرق.
انظر أيضًا: صلاح الدين الأيوبي؛ الحروب الصليبية.