لسنين عديدة، كانت حكايات يعسوب تُروَى بالتواتر من جيل لآخر. وفي حوالي عام 300 ق.م، قام سياسي أثيني اسمه ديميتريوس فاليريوس بجمع حوالي المائتين منها في مجموعة أسماها تجميعات حكايات يعسوب. وقد ترجم هذه المجموعة إلى اللاتينية بعد حوالي 300 سنة عبد إغريقي عتيق يسمى فيدروس. وفي نحو عام 230م، قام الكاتب الإغريقي فاليريوس بابريوس بضم حكايات يعسوب إلى بعض الحكايات الهندية، وترجمهما شعرًا إغريقيًا. ومنذ ذلك الحين، أعاد كُتَّاب آخرون رواية الحكايات وزادوا من معانيها، إلا أن الحكايات لم تفقد مطلقًا بساطتها وجاذبيتها الأصليتين.
انظر أيضًا: القصة الرمزية؛ الحكاية الخرافية.