فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32869 من 45140

وقد أدى الاهتمام المتنامي بحيوانات العالم التي تنقرض، والذي بدأ في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، إلى أعمال حماية متزايدة وشرَّعت حكومات عدة دول قوانين للحماية، وأنشأت علاوة على ذلك المتنزهات الوطنية والمحميات الأخرى للحياة الفطرية. وأنقذت تلك الجهود الثور الأمريكي، والظبي الشائك القرن، والعديد من النباتات النادرة التي توجد في جزر؛ مثل جزر هاواي وجلاباجوس. كما قامت جهود عربية مماثلة في كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والأردن لاستعادة المها العربي (الوضيحي) بعد اختفائه تمامًا من بيئاته الطبيعية. وتظل على أية حال، عدة مئات من أنواع الحيوانات، وآلاف الأنواع من النباتات تواجه خطر الانقراض. من تلك الأنواع: النمر العربي، والأسد الآسيوي، والنمر البنغالي، والحوت الأزرق، وإنسان الغابة (الأورنجتان) والغوريلا الجبلية، والغرنوق النعاق، ونسر كاليفورنيا، ونقار الخشب ذو المنقار العاجي، وحيوان وحيد القرن الآسيوي، وكذلك النباتات السحلبية الخفية بالمكسيك، ونبات النابنط الأخضر بجنوبي الولايات المتحدة.

فوائد حماية الحياة الفطرية

سلحفاة خضراء تعود للبحر بعد أن وضعت بيضها على شاطئ في الخليج العربي.

إذا تجاهل الناس الحاجة لحماية الحياة الفطرية، فإن الأنواع المعرَّضة للخطر اليوم، سرعان ما تنقرض. وسوف تتعرض أنواع أخرى أيضا للانقراض. وإذا حدث ذلك سوف يفقد الناس الكثير من القيمة الكبيرة التي لا يمكن أن تعوَّض. فالحياة الفطرية ذات أهمية كبرى للإنسان لأربعة أسباب: 1- الناحية الجمالية 2- الفوائد الاقتصادية 3- الفوائد العلمية 4- قيمة البقاء.

الناحية الجمالية. يختلف كل نوع من النبات أو الحيوان عن أي نوع آخر، وبذلك يُسهم بشكل خاص في جمال الطبيعة. ويشعر معظم البشر أن مثل ذلك الجمال يُثري حياتهم ويضاعف من متعة إقامة المعسكرات، وأشكال الترويح الأخرى خارج المنزل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت