وأُبرمت المعاهدة الدولية التي صُمِّمت لحماية الحياة الفطرية من تهديد التجارة الدولية عام 1975م، وعُرفت باتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من مجموعات الحيوان والنبات (سايتس) . فقد سهَّلت طرق المواصلات الحديثة نقل النباتات والحيوانات الحية ومنتجاتها إلى أي مكان في العالم، وهذه التجارة مسؤولة عن انخفاض كبير في أعداد الكثير من الأنواع النباتية والحيوانية مثل، القرود، والحيتان، والنمور، والفيلة، وطيور كثيرة، ونباتات السحلبيات، ونباتات الصبار. وأُبرِمَت الاتفاقية لضبط هذه التجارة ومحاولة منعها.
وتطورت في دول عديدة مهنة متخصصة لخدمة حاجات حماية الحياة الفطرية. وتوجد في كثير من الجامعات برامج لتعليم المختصين في البيئة وعلماء الحياة الفطرية وصيد الأسماك. ويدير هؤلاء المختصون البيئات الطبيعية في الأراضي الخاصة والعامة لمصلحة النباتات والحيوانات.
ولكن على الرغم من الجهود الكبيرة في المحافظة على البيئة، فإن المستقبل مازال غير مؤكد، فالنمو المستمر في أعداد البشر، وتخريب مواطن الحياة الفطرية، وانتشار تلوث البيئة، كل ذلك يُمثِّل تهديدًا متزايدا لبقاء الأنواع الفطرية.