رغم أن هناك امتعاضًا من جمهور العرب والمسلمين من السياسات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط برمتها وفلسطين خاصة في ظل دعمها اللامحدود للدولة العبرية التي عمدت إلى تقتيل الفلسطينيين والتنكيل بهم واحتلال أرضهم، بالإضافة إلى الحصار الذي تضربه الولايات المتحدة حول بعض الدول الإسلامية والعربية، إلا أن قتل المواطنين المدنيين الأبرياء في الولايات المتحدة أو أفغانستان أو فلسطين أو أي مكان آخر لا يقره دين فضلًا عن الدين الإسلامي. ولذلك لم يتفق علماء الدين الإسلامي الثقاة والمفكرون والسياسيون والمثقفون مع تصريحات ابن لادن وتهديداته.
انظر أيضًا: الإرهاب؛ أفغانستان؛ طالبان ، حركة.