وللسياحة دور اقتصادي في دمشق إذ يفد عليها سنوّيًا أكثر من مليون ونصف مليون عربي و 250,000 أجنبي. وكان يدعوها الإمبراطور الرُّوماني جوليان أمّ المُدُن أو درة الشرق، وتضم آثار الماضي التي تروي تاريخ الرُّومان والبيزنطيين والحقبة الإسلاميّة المجيدة ولاسيما جامع بني أمية الذي يروي ملحمة الفتوح الإسلامية وأمجاد صلاح الدين. كما يقصِد الزُّوّار قصر العظم وقصر الدحداح والبازار الشرقي. كذلك يقصد الزوار باب شرقي والقرى الآرامية مثل معلولا، ويبرود، وبصرى التي تحوي دير الرّاهب بُحيرى. وقد كتب الشّاعر الفرنسي لامارتين عندما زارها في القرن التاسع عشر الميلادي"ها أنا أقترب منها ويغوص بصري في أغرب وأروع أفق سبق أن أثار دهشة إنسان".
تحوي دمشق القصر الجمهوري المطل على المدينة من الغرب، وقصر الضيافة المعد لاستقبال الملوك والرؤساء، ومجلس الشعب، وكل الوزارات المتناثرة في عدة أمكنة، والسفارات العربية والأجنبية المعتمدة، ومكاتب هيئة الأمم المتّحدة، والجامعة العربية. ولايكاد يخلو حي من أحياء المدينة من جامع تُقام فيه الصّلوات الخمس، وفي مقدمتها الجامع الأموي الذي يحتل قلب المدينة القديمة فضلًا عن مساجد أثرية مثل مسجد السنانية وجامع الشيخ رسلان ومسجد الحنابلة وجامع جراح. ومن أشهر المساجد الحديثة وأجملها الجامع الأكرمي في حي المزة.
وتُعتبر الغوطة بُرمتها متنزهًا لأهالي دمشق بالإضافة إلى حدائق وادي بردَى. ومع ذلك نظّمت البلدية في المدينة الحديثة حدائق فسيحة مع ملاعب للأطفال مثل حديقة السبكي وحديقة الجاحظ وحديقة تشرين وحديقة العائلات وحديقة التجهيز. وللرياضة مكانتها المتميزة في دمشق، فهناك عدة ملاعب لكرة القدم مثل ملعب تشرين والعباسيين كما تضم أندية رياضية للتدريب على مختلف صنوف الرياضة.