فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33457 من 45140

وتشجيعًا للسياحة، أنشئت بدمشق ثلاثة فنادق من الدرجة الأولى، وهي الميريديان والشيراتون وفندق الشّام، بالإضافة إلى بضع عشرات من الفنادق من المستويات المتباينة وتقع كُّلها تقريبًا في وسط المدينة، أي قُرب وحول ساحة المرجة عدا وسائل الرّاحة الموجودة على مقربة من المطاعم الرّاقية والمتوسّطة.

وأكثر السُّياح الأجانب يقومون بزيارة المتحف والأماكن الأثرية ويأتون ضمن رحلات منتظمة جماعية. أمّا الضيوف من أبناء البلاد العربيّة فيأتون للاصطياف أو لغايات تجاريّة.

ويتمّ الانتقال بين المدن السُّوريّة الكُبرى مثل حلب ودير الزُّور والقامشلي واللاّذقية بالطائرة أو بالقطار أو بالحافلات الحديثة المكيّفة أو بالسيّارات السّياحيّة الصغيرة، أما النقل الداخلي في المدن فيتمُّ بالحافلات الصغيرة وسيّارات الأجرة.

نبذة تاريخية. ظلّت دمشق ضمن أسوارها حتى الفتح العثمانيّ، باستثناء بعض المدارس والأضرحة والزوايا المتباعدة على سفح جبل قاسيون. غير أن نمو التّجارة ضمن إطار الدولة العثمانيّة الواسع انعكس على مظهر المدينة بتوسُّع الأسواق انطلاقًا من حي السّنانية على شكل امتداد جنوبي على طول الضّاحية المأهولة بأرباب القوافل وتُجّار الحبوب والتي أصبحت تُدعى حي الميدان. وقد تلاشى سوق الخيل لفقدان الوظيفة الدّفاعيّة عن الأسواق المذكورة. كما ازدهرت التّجارة أكثر على إثر توقيع معاهدة الامتيازات مع فرنسا، أكثر الدول الأوروبيّة التي غزت البلاد بمصنوعاتها. كما راجت البضائع الشّرقيّة من منتجات الهند والشرق الأقصى متّجهة نحو موانئ السّاحل ولاسيما نحو صيدا. ويذكر الباحث الفرنسيّ أليزيه ركلوس أنّ سكان دمشق كانوا عام 1884م نحو 160,000نسمة، منهم 129,000 مسلمون ، و17,000 نصراني، و6,000 يهودي، و8,000 من مذاهب شتّى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت