فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34010 من 45140

وقد أجمل الشاعر الشهور العربية التي استخدمت قبل القرن الخامس الميلادي في الأبيات التالية:

أردْت شهور العُرْب في الجاهلية

فخذْها على سرْد المحرم تشترك

فمُؤْتَمِرٌ يأتي ومن بعدُ ناجر

وخوّان مع صُوَان يجمع في شرك

حنين وزباء والأصم وعادل

ونافق مع وَغْل ورنّةَ مع بُرك

من أهم أحداث هذا الشهر، أن الرسول ³ وُلد فيه، لكن اختُلف في تحديد اليوم ما بين 8، و10، و12 منه. إلا أن المتخصصين يجزمون بأنه كان في يوم الإثنين 9 ربيع الأول من سنة 53ق.هـ، الموافق 20 أبريل عام 571م (عام الفيل) . ويحتفل به في مصر وبعض البلدان الإسلامية في يوم 12 ربيع الأول تبعًا لما جرت عليه سُنّة الفاطميين أثناء وجودهم في مصر. وعندما هاجر ³، مكث في غار حراء ثلاث ليال ثم خرج ليلة غرة ربيع الأول قاصدًا يثرب (المدينة المنورة) ، فوصل إلى قباء على مشارف يثرب في يوم الإثنين 8 ربيع الأول من سنة الإذن ـ السنة الأولى من الهجرة، وبها بني أول مسجد في الإسلام. ثم وصل المدينة يوم الجمعة 12 ربيع الأول.

وفي شهر ربيع الأول كانت غزوة دومة الجندل، وذلك في السنة الخامسة من الهجرة التي كان يطلق عليها المسلمون آنذاك سنة الزلزال إشارة إلى ابتلاء المؤمنين وزلزالهم في غزوة الخندق التي وقعت في العام نفسه. وقد أجمع المؤرخون على أن الله استأثر بروح نبيه ³ في يوم الاثنين 12 من ربيع الأول عام 11 هـ الموافق 8 يونيو سنة 632م، وكان عمره آنذاك 63 سنة قمرية وخمسة أيام. وفي 15 من هذا الشهر نفسه بويع أبو بكر خليفة للمؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت