فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34182 من 45140

تشكل مباراة القفز على الحوجز جزءًا واحدًا من منافسات ركوب الخيل، التي تسمى بتجارب الخيل، وأحداث الأيام الثلاثة أو مباراة الألعاب. في مباراة أحداث الأيام الثلاثة، يتبارى الخيّالة والخيل في ثلاثة أنواع من الألعاب لمدة ثلاثة أيام متتالية، المباراة الأولى هي مباراة التهذيب، يتم فيها اختبار طاعة الخيل واستجابتها للضوابط، أما الثانية فهي مباراة سباق عبر الريف ويتم فيها اختبار سرعة الخيل وقوة احتمالها على مضمار معقد يبلغ طوله 16كم أو أكثر. تشمل مباراة السباق عبر الريف حواجز ينبغي القفز عليها، ويشكل امتناع الخيل عن القفز والسقوط مخالفات جزائية. أما رياضة القفز على الحواجز فتشكل اللعبة الثالثة من هذه المباريات. وتعتبر رياضة القفز على الحواجز رياضة شعبية خاصة في أوروبا وأستراليا ونيوزيلندا وفي أمريكا الشمالية والجنوبية. وتتم تربية بعض الخيول خصيصًا لممارسة مثل هذا النوع من الرياضة. ويوجد هناك العديد من المناسبات المحلية وأكثر من 160 مناسبة احتفالات قومية وعالمية، يتم تنظيمها سنويًا في أوروبا. وتتمُّ ممارسة هذه اللعبة على مدار السنة تقريبًا لأن معظم هذه الألعاب الرئيسية، يتم تنظيمه في الملاعب المغطاة.

يتم تنظيم معظم منافسات القفز على الحواجز، على أساس قومي بوساطة اتحادات رياضة القفز على الحواجز، حيث ينضم الخيّالة إلى الاتحادات القومية، ويسجلون خيولهم أو أمهارهم فيها. وتقوم الاتحادات القومية بتنظيم قوائم بالخيل والخيّالة مع تفاصيل بدرجاتهم وتصنيفاتهم الحالية. وتتبع الاتحادات المحلية اتحاد الفروسية الدولي، الذي ينظم المنافسات الدولية لرياضة القفز على الحواجز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت