وفي يوليو 1793م، انتخب روبسبيير، رئيسًا للجنة الأمن العام، وهي الهيئة الحاكمة للمجلس. وأكد على حاجة الجمهورية إلى مركز واحد للرأي وعدَّ الاختلاف مع سياسات اللجنة خيانة. وبررت خطاباته عهد الإرهاب للدفاع عن الثورة وتنقيتها. وبنهاية يونيو 1794م أُعدم 17 ألف متمرد ومشتبه في معاداته للجمهورية بمن فيهم صديق ورفيق روبسبيير سابقًا، جورج دانتون.
وفاته ودوره. ونتيجة لسياساته أصبح كثير من أعضاء المجلس أعداءً لروبسبيير، فخافوا على حياتهم، ودبروا مؤامرة ضده. وفي 26 يوليو 1794م تراءى لروبسبيير أن يضع نهاية لاستخدام الإرهاب، ولكنه أيضًا هدد نوابًا لم يحدد أسماءهم. وفي اليوم التالي أقنع جماعة من معارضيه المجلس بإصدار أمر بالقبض عليه، وحكم عليه المجلس بالإعدام بالمقصلة فكان ذلك في 28 يوليو 1794م.
ولا يزال المؤرخون إلى وقتنا الحاضر، يختلفون حول دور روبسبيير. فبعض الباحثين يعدونه قاسيًا ومتعصبًا في حين يراه آخرون قويم الخلق ووطنيًا وديمقراطيًا، مطلق الإخلاص.