مات ستالين في 5 مارس سنة 1953م، وفي سبتمبر من ذلك العام أصبح نيكيتا خروتشوف رئيسًا للحزب الشيوعي، ثم أصبح في سنة 1958م رئيس وزراء الاتحاد السوفييتي. وقد خفف خروتشوف من الإرهاب الذي تميز به عهد دكتاتورية ستالين، كما أنه خفف من غلواء بعض القيود على الاتصالات والتجارة والسفر بين الشرق والغرب. بيد أن الاتحاد السوفييتي ظل يمارس عمله في توسيع نفوذه في الأقطار غير الشيوعية، وكان خروتشوف قد حسَّن من علاقات السوفييت بالغرب إلا أن كثيرًا من سياساته الأخرى أخفقت. انظر: خروتشوف، نيكيتا سرجيفتش .
في سنة 1964م أسقط كبار الشيوعيين خروتشوف وأصبح ليونيد بريجينيف زعيم الحزب الشيوعي، كما أصبح أليكسي كوسيجين رئيس الوزراء. وزاد كل من بريجينيف وكوسيجين من إنتاج البضائع الاستهلاكية، وبناء المساكن، كما أنهما وسعا من دائرة نفوذ السوفييت في إفريقيا.
وفي أواسط السبعينيات من القرن العشرين كان بريجينيف أقوى زعيم في الاتحاد السوفييتي، وكان يريد أن يخفف التوتر بين الشرق والغرب، وهي السياسة التي عرفت فيما بعد بسياسة الانفراج. غير أن سياسة الانفراج هذه ما لبثت أن انهارت في أواخر السبعينيات من القرن العشرين، وساءت العلاقات بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة في قضايا مثل حقوق الإنسان وانتهاكات السوفييت لها، وغزو السوفييت لأفغانستان والزيادة في عدد الأسلحة النووية من كلا الجانبين. انظر: بريجينيف، ليونيد إليتش.
ميخائيل جورباتشوف كان رئيسًا للاتحاد السوفييتي منذ عام 1985م، حتى انتهى وجوده بوصفه كيانًا عام 1991م. يظهر جورباتشوف (على اليمين) وهو يحيي الجمهور في موسكو.
بوريس يلتسن رئيس الجمهورية الروسية وقد استمر رئيسًا لروسيا عقب انهيار الاتحاد السوفييتي بنهاية عام 1991م.