فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3452 من 45140

تحليل النتائج. تساعد الحواسيب على سرعة ترتيب اتجاهات المجيبين عن أسئلة المستطلعين. ويوضح الترتيب الأكثر استعمالًا النسبة المئوية من المجيبين الذين أجابوا عن كل سؤال بطريقة معينة. ومن الممكن أن يوضح تحليل النتائج مدى قوة شعور الناس نحو كثير من المواضيع، وما إذا كانت آراؤهم قد تغيرت منذ الاستطلاع السابق. ويمكن أن توضح أيضًا الفروق في الآراء بين قطاعات مختلفة من السكان، وكيف أن الاتجاهات في مختلف المواضيع متعلق بعضها ببعض.

تقويم الاستطلاع

يتوقف الاعتماد على أي استطلاع على حجم العينة، وكيف تمّ اختيارها. ويشتمل كثير من الاستطلاعات القومية على لقاءات مع عدد يتراوح بين 500 و2,000 شخص حسب الغرض من الاستطلاع. وإذا ما اتُبعت الطرق العلمية في اختيار العينة، فسيكون باستطاعة المستطلع أن يحسب مدى الخطأ في العينة، ويُعبِّر عن الخطأ في العينة بوصفه فارقًا ـ أي عددًا معينًا من النقاط المئوية ـ زيادة أو نقصًا في نتيجة الاستطلاع، وهو مدى النتائج التي يمكن توقعها إذا ما استُطلع عدد غير محدود لعينات مماثلة في المسألة نفسها. ويتوقف الخطأ في أخذ العينة على حجمها وليس على حجم السكان.

والأسئلة التي لاتصاغ صياغة متوازنة يمكن أيضا أن تؤثر على مدى دقة الاستطلاع. فضلا عن ذلك،فإن الاستطلاعات التي يشرف عليها أشخاص لهم مصلحة في الحصول على نتيجة معينة، يجب أن تؤخذ بحذر.

نبذة تاريخية

أُجري استطلاع مبكر في الولايات المتحدة عام 1824م. فقد سألت صحيفة هاريسبيرج بنسلفانيا الناخبين في ويلمنجتون بولاية ديلاوير عمَّن يظنون أنه سيُنتخب للرئاسة في تلك السنة. وعلى أساس ذلك الاستطلاع توقعت الصحيفة فوز أندرو جاكسون وحصل جاكسون على أصوات أكثر من منافسيه، إلا أنه لم يحصل على الأغلبية. ونتيجة لذلك، نقل الانتخاب إلى مجلس النواب الذي اختار جون كوينسي آدمز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت