فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34677 من 45140

في 11 نوفمبر من عام 1965م أعلن إيان سميث رئيس الوزراء روديسيا دولة مستقلة؛ وبهذا أصبحت روديسيا أول مستعمرة تنفصل عن بريطانيا دون رضاها منذ أن قامت المستعمرات الأمريكية بالشيء نفسه عام 1776م. كان رد فعل بريطانيا أنها أعلنت أن الخطوة التي اتخذتها روديسيا غير شرعية، وحظرت كل تجارة معها. رفضت روديسيا المقترحات التي تقدمت بها بريطانيا لتسوية المشكلة. وفي عام1966م فرضت الأمم المتحدة عقوبات اقتصادية ضد روديسيا. وأوقفت معظم الدول أو خفضت تجارتها مع روديسيا.

أجاز الناخبون الروديسيون ومعظمهم من البيض دستورًا عام 1969م يحرم الأغلبية السوداء من السيطرة على الحكم في أي وقت، وأصبح هذا الدستور ساري المفعول عام 1970م. وفي مارس 1970م أعلنت روديسيا نفسها جمهورية، ولكن أحدا لم يعترف بها دولة مستقلة، واستمرت أقطار كثيرة بقيادة الأمم المتحدة في ممارسة ضغوط سياسية واقتصادية، في محاولة لإنهاء حكم البيض في روديسيا.

في عام 1971م توصلت بريطانيا وروديسيا إلى اتفاقية، تحتوي على بنود تسمح بزيادة تمثيل الأفارقة الوطنيين تدريجيًا في الحكومة. ولكن معظم الروديسيين السود عارضوا هذا الاتفاق الذي لم ينفذ. وفي أوائل السبعينيات نشب القتال بين القوات الحكومية ورجال العصابات الأفارقة، ولكن الجانبين توصلا إلى اتفاق لوقف النار عام 1974م.

وفي عام 1976م استؤنف القتال مرة أخرى بين الجانبين. وانضمت موزمبيق وعدد من الدول الإفريقية السوداء إلى الدعوة لإنهاء حكم البيض في روديسيا، وحدثت اشتباكات بين القوات الحكومية الروديسية وقوات موزمبيق قرب الحدود بين البلدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت