فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3468 من 45140

للآثار الإسلامية قيمة كبيرة بين آثار العالم؛ لأن رقعتها تمتد بصفة أساسية من الشرق إلى الغرب في آسيا وإفريقيا وأوروبا.

وقد وضحت عناية المسلمين بالآثار والكتابة عنها عملًا بالآية الكريمة في قوله تعالى: ? أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارًا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون? غافر: 82. وفي القرآن الكريم إشارات أخرى كثيرة إلى الآثار والاعتبار بها. كما حفظ لنا التاريخ الإسلامي أسماء كثير من المؤرخين الذين عنوا بدراسة الآثار والتحف، نذكر منهم على سبيل المثال: الأزرقي الذي كتب عن آثار مكة المكرمة، والسمهودي الذي كتب عن مسجد الرسول ³ بالمدينة المنورة و الهمداني الذي ضمن كتابه صفة جزيرة العرب كثيرًا من المعلومات عن آثار الجزيرة العربية. ومن أشهر المؤرخين الذين كتبوا عن الآثار المقريزي ، كما اهتم الرحالة المسلمون في العصور الوسطى بوصف الآثار الإسلامية التي كانوا يشاهدونها أثناء رحلاتهم، ومن أشهر هؤلاء الرحالة ناصر خسرو والرحالة ابن جبير وابن بطوطة والعبدري والوزان وغيرهم.

وفي القرن الثالث عشر الهجري، منتصف القرن التاسع عشر الميلادي أخذت الدراسات تظهر عن الآثار والفنون الإسلامية في أوروبا، وكانت أعمالًا موسوعية. وقد كشفت تلك الدراسات الحاجة الماسة إلى إجراء الحفريات العلمية للبحث عن التراث المادي الإسلامي، وبالفعل بدأ التنقيب عن الآثار الإسلامية في الشرق منذ أواخر القرن التاسع عشر. ومن أشهر مواقع التنقيب عن الآثار الإسلامية حفائر بني حماد في الجزائر عام 1898م، وحفريات مدينة الزهراء بالأندلس 1910م، وحفريات الفسطاط بمصر 1912م، وحفريات سامراء بالعراق 1913م، وحفريات إيران ونيسابور 1932م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت