فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3469 من 45140

ولا يزال الآثاريون والهيئات والحكومات يجرون حفريات في مختلف أنحاء العالم الإسلامي للتنقيب عن الآثار الإسلامية. ومما يؤسف له أن ظهرت نزعة بين بعض دارسي الفنون والآثار الإسلامية تهدف إلى إنكار فضل العرب في إنشاء الفنون والآثار الإسلامية. فزعموا أن العرب لم يكن لهم من الذوق الفني أو المهارة الصناعية أو الحذق بأساليب البناء ما يؤهلهم للإسهام الجدي في نشأة وتطوير الفنون الإسلامية. ومن ثم أرجعوا نشأة العمارة والفنون الإسلامية إلى تأثيرات جاءت من الشعوب غير العربية التي دخلت في الإسلام، ومن الحضارات الأخرى المعاصرة والقديمة. والحق أن هذه المزاعم نتجت عن جهل هؤلاء الباحثين بأوضاع العرب قبل الإسلام، وعن نظرة سطحية سواء إلى تعاليم الإسلام أو إلى حقيقة الفنون الإسلامية نفسها.

تهتم هذه المقالة بإلقاء الضوء على ما يكنزه العالم الإسلامي من آثار إسلامية مازالت شاخصة إلى اليوم تسجل في مجموعها سجلًا حافلًا بالإنجازات الكبرى التي حققها المسلمون عبر سلسلة متصلة من العصور الإسلامية.

ربما كانت العمارة الإسلامية من أهم المجالات التي تفوَّق فيها المسلمون، حيث زاول المعماريون المسلمون بناء جميع أنواع العمائر، فخلَّفوا لنا كثيرًا من الأبنية من دينية كالمساجد والمدارس والكتاتيب والخانقاوات والأضرحة والزوايا، ومدنية كالقصور والبيوت والوكالات والخانات والفنادق والحمامات والبيمارستانات والأسبلة وأحواض الدواب والقناطر والصهاريج والبرك، وعسكرية كالقلاع والحصون والأبراج والأسوار والأربطة وأبواب المدن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت