تعرضت المتاحف العراقية و بخاصة متاحف بغداد لعمليات واسعة من السلب و النهب بعد غزو الولايات المتحدة و المملكة المتحدة لدولة العراق.
البداية. تطورت فكرة دراسة الماضي، من خلال المواد الأثرية القديمة، تطورًا تدريجيًا، غير أن الاهتمام بهذا الموضوع من الدراسة ازداد في القرنين الماضيين. ففي القرن الثامن عشر الميلادي أخذ بعض الأثرياء الأوروبيين في دراسة وجمع القطع الفنية التي تعود إلى العصرين اليوناني والروماني القديمين، وسمي هذا الاهتمام بالفن الكلاسيكي جمع التحف. وكان الهدف الأول والرئيسي لهؤلاء المنقبين الأوائل البحث عن الكنوز، وجعلهم هذا الهدف يُهملون كل ما يعثرون عليه من مواد أخرى.
وخلال القرن الثامن عشر الميلادي أيضًا، بدأ علماء أوروبيون في التساؤل عن عمر الكائنات البشرية فوق سطح الأرض. وجاء اهتمامهم هذا ـ إلى حد ما ـ نتيجة لاكتشاف أدوات حجرية بدائية وُجدت إلى جانب عظام حيوانات منقرضة. وحصل العلماء أيضًا على معلومات تتعلق بالتلال الضخمة وأطلال المدن في القارة الأمريكية، التي دلت بدورها على وجود حياة بشرية قديمة فيها. كما أدرك هؤلاء أن للبشر ماضيًا يعود إلى عصور ما قبل التاريخ، غير أنهم لم يستطيعوا تحديد متى وكيف بدأ هذا الماضي.
جيش من تماثيل بالحجم الطبيعي يمثل جنودًا وخيلًا، من مجموعة مذهلة من المعثورات المصنوعة. عثر على هذه القطع المصنوعة من الطين عام 1974 م قرب مقبرة شي هوانجدي، الذي حكم الصين في القرن الثالث قبل الميلاد.