فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3513 من 45140

وبمنتصف القرن العشرين حدث تطور كبير في ميدان إنقاذ الآثار تحت الماء. ففي السابق كان التنقيب تحت الماء صعبًا ومكلفًا، ومكّن اختراع جهاز التنفس (الرئة المائية) وأجهزة الغطس الأخرى خلال الأربعينيات من القرن العشرين الغطاسين من التحرك بحرية أكثر عند حمل معدات البحث الأثري تحت الماء.

التطورات الحديثة. منذ الخمسينيات من القرن العشرين، أصبح الهدف الأول لعلماء الآثار الوصول إلى نظريات عامة لشرح التغيرات في المجتمعات البشرية التي يكشف عنها الدليل الآثاري. يبحث علماء الآثار اليوم مثلًا عن الأسباب الكامنة وراء تطور الزراعة في المكسيك حوالي 7000 ق.م. وظهور المدن في الشرق الأوسط حوالي 3000 ق.م. وكثير من علماء الآثار يضطلعون بمشروعات لدراسة مشكلة ما، ولدراسة الموقع الأثري فحسب. فخلال الستينيات من القرن العشرين الميلادي مثلًا قام عالم الآثار الأمريكي، ريتشارد ماكنيش بدراسة بقايا نباتية من مواقع كهوف عديدة في المكسيك، ليجمع الأدلة على أن الذُّرة كانت مادة تزرع وتستهلك في ذلك المكان.

وفي أستراليا، سعى علماء الآثار إلى رسم خريطة لتاريخ السكان الأصليين. وفي عام 1984م أورد الباحثون من الجامعة الوطنية الأسترالية تقريرًا تناول بقايا نباتات وشظايا فحم نباتي من قاع بحيرة جورج في كانبرا. واقترح الخبراء الذين قاموا بفحص هذا الدليل بصورة مبدئية احتمال أن يكون السكان الأصليون قد عاشوا في أستراليا قبل نحو 130000 سنة مضت، بزيادة تفوق 80000 سنة عمَّا هو مُعتقد.

الحاسوب يستطيع أن يعجل الإجراء الخاص بتقويم نتائج المعثورات المصنوعة والطبيعية. وفي الصورة نتائج قدمها الحاسوب لمعثورات كان قد اكتشفها الفريق الذي يعكف على دراستها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت