فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3631 من 45140

والأثاث المنزلي ـ إضافة إلى كونه مفيدًا ـ فإنه يُصمَّم بحيث يجعل البيئة المحيطة بنا أكثر لطفًا وبهجة. وهو يتضافر مع بقية الأشياء الزخرفية الضرورية بغرفة ما لتصبح جميلة. وهذه الأشياء الزخرفية والضرورية كالبسط والسجاد والستائر والمنسوجات، والمصابيح أو القناديل والصور تسمى أثاث الزينة.

ُتصنع غالبية قطع الأثاث المنزلي من الأخشاب أو من منتجات الأخشاب، غير أن صانعي الأثاثات المنزلية كثيرًا ما يستخدمون الزجاج والمعادن والبلاستيك وغير ذلك من الخامات المتنوعة في تصنيع بعض الأثاثات. وعلى سبيل المثال، فإن قطع الأثاث المكتبي كطاولات القراءة وخزائن الملفات تصمَّم بحيث تكون قوية، وعملية، ولهذا فإنها تصنع غالبًا من الفولاذ.

وتعتبر بعض قطع الأثاث الجميلة أعمالًا فنية عظيمة القيمة، وقد صنع خبراء التصميم والحرفيون المهرة ـ عبر السنين ـ قطعًا من الأثاث تتصف بالزخارف الدقيقة، وبتنوع الأساليب والطُرُز. وكثير من هؤلاء الحرفيين يعدون فنانين يتساوون تمامًا مع مشاهير الفنانين التشكيليين والنحاتين الذين عاصروهم. وتعرض المتاحف اليوم نماذج من أثاثهم كتحف فنية.

أطلق دارسو تاريخ الأثاث أسماء على الأساليب والطرز المختلفة. فبعض الأساليب والطرز نسبت إلى شخصيات تاريخية؛ فأثاث لويس الرابع عشر على سبيل المثال سُمِّي باسم لويس الرابع عشر ملك فرنسا. وهناك أساليب وطرز أخرى أطلقت على بعض الحقَب التاريخية، مثل ريجنسي، أو أخذت اسمها من حركة في تاريخ الفن والثقافة مثل الفن الجديد.

ويمكن النظر إلى تاريخ الأثاث على أنه سلسلة من الأساليب والطرز الشعبية المحبوبة لفترة زمنية محددة، ثم تُفقد هذه المحبة والشعبية. وكثيرًا ما يعمد المصممون إلى إحياء بعض الأساليب والطرز القديمة، وتهيئتها بحيث تلائم ذوق العصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت