الكتاب: الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين
المؤلف: أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي (ت ١٤٢٢ هـ)
الناشر: دار الآثار للنشر والتوزيع، صنعاء - اليمن
الطبعة: الرابعة، ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م
تتميز هذه الطبعة: بزيادة أكثر من ثمانين حديثًا على الطبعة السابقة، والتنبيه على الأحاديث التي تراجع عنها الشيخ رحمه الله
عدد الأجزاء: ٦
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أبي الزبير عن جابر: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا أو البيت العتيق» .
هذا حديث حسنٌ.
[٦٩ - تطهير البيت من أدناس الجاهلية]
١٤٣٦ - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج ٣ ص ٣٣٥) : حدثنا عبد الله بن الحارث عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يزعم: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن الصور في البيت ونهى الرجل أن يصنع ذلك وأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه زمن الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها ولم يدخل البيت حتى محيت كل صورة فيه.
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج ٣ ص ٣٨٣) : حدثنا روح حدثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر عمر بن الخطاب يوم الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها ولم يدخل البيت حتى محيت كل صورة فيه.
* وقال رحمه الله (ج ٣ ص ٣٩٦) : حدثنا سليمان بن داود حدثنا عبد الرحمن عن موسى بن عقبة عن أبي الزبير عن جابر قال: كان في الكعبة صور فأمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عمر بن الخطاب أن يمحوها فبل عمر ثوبًا ومحاها به فدخلها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما فيها منها شيء.