هذا حديث حسنٌ. وأبو الأشعث هو شراحيل بن آدة، روى عنه جماعة ولم يوثقه معتبر، لكن حديثه يتقوى بالذي قبله، ولا يضر الاختلاف فيه على أبي قلابة؛ فيحمل على أن له شيخين في هذا الحديث يرويه كل واحد منهما عن صحابي.
وفي "التلخيص الحبير" (ج ٢ ص ١٩٣) : وصحَّح البخاري الطريقين تبعًا لعلي بن المديني، نقله الترمذي في "العلل". اهـ
١٤٧٠ - قال أبو داود رحمه الله (ج ٦ ص ٤٩٣) : حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، أخبرَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ ح وأخبرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، أخبرَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، أخبرَنَا شَيْبَانُ، جَمِيعًا عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ يَعْنِي الرَّحَبِيَّ، عَنْ ثَوْبَانَ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ» .
قَالَ شَيْبَانُ فِي حَدِيثِهِ: أَخْبَرَنِي أَبُو قِلَابَةَ، أَنَّ أَبَا أَسْمَاءَ الرَّحَبِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ.