من طعم، ومنا من لم يطعم. قال: فقال: "أتموا بقية يومكم، من كان طعم ومن لم يطعم، وأرسلوا إلى أهل العروض فليتموا بقية يومهم"، يعني أهل العروض من حول المدينة.
وأخرجه النسائي (ج ٤ ص ١٩٢) فقال رحمه الله: أخبرنا عبدالله بن أحمد بن عبد الله بن يونس أبو حصين، قال: حدثنا عبثر، قال: حدثنا حصين به.
١٦ - قال البخاري رحمه الله في "خلق أفعال العباد" (ص ٩٩) : وحدثنا علي، حدثنا سفيان، حدثنا أبو الزعراء، سمعه من عمه أبي الأحوص، عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فصعد في النظر وصوب، قلت: إلام تدعو؟ وعم تنهى؟ قال: «لا شيء، إلا الله والرحم» ، قال: «أتتني رسالة من ربي، فضقت بها ذرعًا ورويت (١) أن الناس سيكذبونني، فقيل لي: لتفعلن أو ليفعلن بك» .
(١) كذا، ولعلها: ورأيت.