٤١٢٩ - قال الإمام أبو يعلى رحمه الله (ج ١٠ ص ٤٩٥) : حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي حدثنا محمد بن فضيل (١) عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "إن من عباد الله عبادًا يغبطهم الأنبياء والشهداء" قيل: من هم لعلنا نحبهم؟ قال: "هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا أنساب وجوههم نور على منابر من نور لا يخافون إن خاف الناس ولا يحزنون إن حزن الناس" ثم قرأ: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} (٢) .
هذا حديث حسنٌ. وعبد الرحمن بن صالح الأزدي شيعي، بل قال يعقوب بن يوسف المطوعي: كان عبد الرحمن بن صالح رافضيًّا، وكان يغشى أحمد بن حنبل فيقربه ويدنيه، فقيل له فيه، فقال: سبحان الله، رجل أحب قومًا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهو ثقة.
(١) الظاهر أنه سقط هاهنا: عن أبيه، كما ستراه في سند النسائي، وهكذا في "تفسير ابن جرير" (ج ١١ ص ١٣٢) ، وهكذا في "تفسير ابن كثير" (ج ٤ ص ٢١٤) .
(٢) سورة يونس، الآية: ٦٢.
(٣) في الأصل: واصل بن عبد الأعلى بن واصل. والصحيح ما أثبتناه، كما في "تهذيب التهذيب".