الكتاب: الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين
المؤلف: أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي (ت ١٤٢٢ هـ)
الناشر: دار الآثار للنشر والتوزيع، صنعاء - اليمن
الطبعة: الرابعة، ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م
تتميز هذه الطبعة: بزيادة أكثر من ثمانين حديثًا على الطبعة السابقة، والتنبيه على الأحاديث التي تراجع عنها الشيخ رحمه الله
عدد الأجزاء: ٦
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قال أبو عبد الرحمن: هو صحيحٌ على شرط الشَّيخين، وينظر من أرسله.
الحديث أخرجه الدارمي رحمه الله (ج ٢ ص ٢١٢) فقال: أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان ... به.
[١٣٥ - إذا لم يلزم التخصيص قال: ما بال أقوام]
٢٧٦ - قال أبو داود رحمه الله (ج ١٣ ص ١٤٤) : حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا عبد الحميد يعني الحماني أخبرنا الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل ما بال فلان يقول ولكن يقول «ما بال أقوام يقولون كذا وكذا» .
هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين.
[١٣٦ - الجرح الذي لا يجوز]
٢٧٧ - قال أبو داود رحمه الله (ج ١٣ ص ٢٢١) : حدثنا مسدد أخبرنا يحيى عن سفيان قال حدثني علي بن الأقمر عن أبي حذيفة عن عائشة قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حسبك من صفية كذا وكذا -قال غير مسدد: تعني قصيرة- فقال «لقد قلت كلمة لو مزج بها البحر لمزجته» قالت وحكيت له إنسانًا فقال «ما أحب أني