٤٢٥٦ - قال أبو يعلى رحمه الله (ج ٨ ص ١٤٥) : حدثنا أبو كريب، حدثنا معاوية بن هشام، عن عمران بن أبي أنسٍ المكي، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: "تدرون أزنى الزنا عند الله؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "فإن أزنى الزنا (١) عند الله استحلال عرض امريء مسلمٍ" ثم قرأ: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا} (٢) .
٢٨٨ - قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ} (٤)
(١) كذا في "مسند أبي يعلى" كما تراه، وكذا في "مجمع الزوائد". وفي "الترغيب والترهيب" للمنذري (ج ٣ ص ٤٠٥) وفي "تفسير ابن كثير" (ج ٣ ص ٥١٨) : أربى الربا، والظاهر أنه الصواب، والله أعلم.
(٢) سورة الأحزاب، الآية: ٥٨.
(٣) ثم أورده شيخنا في "أحاديث معلة ظاهرها الصحة" برقم (٥١٤) . (مصححه)
(٤) سورة الأحزاب، الآية: ٥٩.