الكتاب: الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين
المؤلف: أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي (ت ١٤٢٢ هـ)
الناشر: دار الآثار للنشر والتوزيع، صنعاء - اليمن
الطبعة: الرابعة، ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م
تتميز هذه الطبعة: بزيادة أكثر من ثمانين حديثًا على الطبعة السابقة، والتنبيه على الأحاديث التي تراجع عنها الشيخ رحمه الله
عدد الأجزاء: ٦
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها؟ " قال نعم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم "كيف تقرأ في الصلاة؟ " قال فقرأ أم القرآن فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم "والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته".
هذا حديث حسن صحيح.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ.
[١٢ - فضل آية الكرسي]
٣٨٥٨ - قال الإمام النسائي في "عمل اليوم والليلة" (ص ١٨٢) : أخبرنا الحسين بن بشر بطرسوس كتبنا عنه، قال: حدثنا محمد بن حمير، قال: حدثنا محمد بن زياد، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت".
هذا حديث حسنٌ.
١٣ - فضل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
٣٨٥٩ - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج ٨ ص ٢٠٩) : حدثنا