٨٥١ - قال أبو داود رحمه الله (ج ٤ ص ٧١) : حدثنا مسدد، أخبرنا أبو معاوية، عن الحاج بن موسى، قال: قلت لأنس بن مالك: حدِّثنا ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: كنا إذا كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السفر فقلنا: زالت الشمس أو لم تزل، صلى الظهر ثم ارتحل.
هذا حديث صحيح (١) رجاله رجال الصحيح، إلا المسحاج بن موسى، وقد وثقه ابن معين وأبو داود، وقال أبو داود: لا بأس به.
٨٥٢ - قال أبو داود رحمه الله (ج ٤ ص ٧١) : حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ أخبرَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ حَدَّثَنِي حَمْزَةُ الْعَائِذِيُّ (٢) رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضَبَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ قَالَ وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ.
(١) ثم أورده شيخنا في "أحاديث معلة ظاهرها الصحة" برقم (٣٩) . (مصححه)
(٢) هو حمزة بن عمرو، قال أبو حاتم: شيخ، ووثقه النسائي.