أزنى الزنا عند الله؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "فإن أزنى الزنا (١) عند الله استحلال عرض امريء مسلمٍ" ثم قرأ: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا} (٢) .
٣٥٩٨ - قال أبو داود رحمه الله (ج ١٣ ص ٢٢٢) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ أخبرَنَا أَبُو الْيَمَانِ أخبرَنَا شُعَيْبٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي حُسَيْنٍ أخبرَنَا نَوْفَلُ بْنُ مُسَاحِقٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ: عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ "إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الِاسْتِطَالَةَ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ".
٣٥٩٩ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله (ج ٢ ص ١١٣٧) : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: شَهِدْتُ الْأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا؟ أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا؟ فَقَالَ لَهُمْ: "عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنْ اقْتَرَضَ مِنْ
(١) كذا في "مسند أبي يعلى" كما تراه، وكذا في "مجمع الزوائد". وفي "الترغيب والترهيب" للمنذري (ج ٣ ص ٤٠٥) وفي "تفسير ابن كثير" (ج ٣ ص ٥١٨) : أربى الربا، والظاهر أنه الصواب، والله أعلم.
(٢) سورة الأحزاب، الآية: ٥٨.
(٣) ثم أورده شيخنا في "أحاديث معلة ظاهرها الصحة" برقم (٥١٤) . (مصححه)