السَّلَامُ عَلَيْكَ» قَالَ قُلْتُ أَنْتَ رَسُولُ اللهِ قَالَ «أَنَا رَسُولُ اللهِ الَّذِي إِذَا أَصَابَكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ (١) كَشَفَهُ عَنْكَ وَإِنْ أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَهَا لَكَ وَإِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ قَفْرٍ أَوْ فَلَاةٍ فَضَلَّتْ رَاحِلَتُكَ فَدَعَوْتَهُ رَدَّهَا عَلَيْكَ» قَالَ قُلْتُ اعْهَدْ إِلَيَّ قَالَ «لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا» قَالَ فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا وَلَا عَبْدًا وَلَا بَعِيرًا وَلَا شَاةً قَالَ «وَلَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنْ الْمَعْرُوفِ وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ الْمَعْرُوفِ وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنْ الْمَخِيلَةِ وَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ وَإِنْ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ» .
الحديث أخرجه الترمذي (ج ٧ ص ٥٠٦) من طريق خالد الحذَّاء، عن أبي تميمة بنحوه. وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج ٥ ص ٦٤) : ثنا عفان، ثنا وُهَيْبٌ، ثنا خالد الحذاء، عن أبي تميمة الهجيمي نحوه.
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج ٥ ص ٦٣) : ثنا هُشَيْمٌ، ثنا يونس بن عبيد، عن عبد ربه الهجيمي، عن جابر بن سليم أو سليم بن جابر بنحوه.
وقال محمد بن نصر المروزي رحمه الله في "الصلاة" (ج ٢ ص ٨١٣) : حدثنا يحيى بن يحيى، أنا إسماعيل بن علية، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من قومه بنحوه.
(١) الضمير في «دعَوته» الخ، يعود إلى الله، فهو الذي يكشف الضر.