الكتاب: الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين
المؤلف: أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي (ت ١٤٢٢ هـ)
الناشر: دار الآثار للنشر والتوزيع، صنعاء - اليمن
الطبعة: الرابعة، ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م
تتميز هذه الطبعة: بزيادة أكثر من ثمانين حديثًا على الطبعة السابقة، والتنبيه على الأحاديث التي تراجع عنها الشيخ رحمه الله
عدد الأجزاء: ٦
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ لغيره، رجاله رجال الصحيح، إلا قيس بن الحجاج، وقد قال أبو حاتم: إنه صالح.
وأقول: لفظة (صالح) لا يرتفع بها إلى الحسن، ولكن الحديث له طرق أخرى إلى ابن عباس، كما أشار إليها الحافظ ابن رجب في "جامع العلوم والحكم".
٤٤٩٨ - قال الإمام البزار رحمه الله كما في "كشف الأستار" (ج ٤ ص ٥٨) : حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول: «اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» .
قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث حسنٌ.
٤٤٩٩ - قال الإمام أحمد رحمه الله (٧٩٦٩) : قرأت على أبي قرة الزبيدي موسى بن طارق عن موسى يعني ابن عقبة عن أبي صالح السمان وعطاء بن يسار -أو عن أحدهما- عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء قولوا اللهم أعنا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك» .
هذا حديث صحيحٌ. ولا يضر شك موسى بن عقبة في شيخه: أهو أبو صالح وعطاء بن يسار، أم أحدهما؛ فكلاهما ثقة.