«المرء مع من أحب يوم القيامة» فما زال يحدثنا حتى ذكر بابًا من قبل المغرب مسيرة عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عامًا -قال سفيان: قبل الشام- خلقه الله يوم خلق السموات والأرض مفتوحًا -يعني للتوبة- لا يغلق حتى تطلع الشمس منه.
* وقال الإمام الترمذي رحمه الله (ج ١ ص ٣١٧) : حدثنا هناد حدثنا أبو الأحوص عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن صفوان بن عسال قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأمرنا إذا كنا سفرًا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة ولكن من غائط وبول ونوم.
٧٧٤ - قال الإمام أبو بكر بن أبي شيبة رحمه الله (ج ١ ص ١٧٦) : حدثنا هشيم قال أخبرنا منصور عن ابن سيرين (١) عن أفلح مولى
(١) في الأصل: أبي سيرين. والصواب ما أثبتناه.