فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20960 من 30125

المهملة: ما بين طلوع الصبح وطلوع الشمس، وجمعها غُدًى، مثلُ مُدْية ومُدًى، هذا أصله، ثم كثُر حتى استُعمل في الذهاب والانطلاق أيَّ وقت كان، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: "واغْدُ يا أنيس" (١) ؛ أي: وانطلق (٢) . (أَوْ عَشِيَّةً) قال ابن الأنباريّ: العشيّة مؤنّثةٌ، وربّما ذكّرتها العرب على معنى الْعَشيّ، وقال بعضهم: العشيّة واحدة، جَمْعها عشيّ، قيل: العشيّ ما بين الزوال إلى الغروب، ومنه يقال للظهر والعصر: صلاتا العشيّ، وقيل: هو آخر النهار، وقيل: العشيّ من الزوال إلى الصباح، وقيل: العشيّ، والعشاء من صلاة المغرب إلى العتمة، وعليه قول ابن فارس: العشاءان: المغرب والعتمة (٣) .

وقال الطيبيّ - رحمه الله -: لم يُرد بالعشيّة الليل، كقوله: "لا يطرُق ليلًا" ، وإنما المراد بعد العصر، كقوله تعالى: {وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ} [الروم: ١٨] قال في "الكشّاف": "عشيًّا": صلاة العصر، و "تظهرون": صلاة الظهر، وقال في "النهاية": الطُّرُوق من الطَّرْق، وهو الدقّ، وسُمّي الآتي بالليل طارقًا لحاجته إلى دقّ الباب. انتهى (٤) ، والله تعالى أعلم.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٥٦/ ٤٩٥٤ - ٤٩٥٥] (١٩٢٨) ، و (البخاريّ) في "العمرة" (١٨٠٠) ، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (٦/ ٥٣٧) ، و (أحمد) في "مسنده" (٣/ ١٢٥ و ٢٠٤ و ٢٤٠) ، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٥/ ٣٦٢) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٤/ ٥١١) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٥/ ٢٥٩ و ٢٦٠) ، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت