فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 3529

هل خالف عيسى الناموس وشرب الخمر ؟؟؟

وكيف يُقال أن عيسى"شرب الخمر ويدعي كاتب إنجيل يوحنا"أنه حول الماء إلى خمر ؟ وهو الوحيد الذى أنفرد بذكر هذه * المعجزة *!!!!!!!!

أما قرأتم في شريعة موسى في سفر العدد 6 عدد 1 - 5: وكلم الرب موسى قائلًا: لكم بني إسرائيل وقيل لهم: إذا إنفرز رجل وإمرأة لينذر نذرًا للرب ، فعن الخمر والمسكر يفترز ، ولا يشرب خل الخمر ولا خل المسكر ، ولا يشرب من نقيع العنب ، ولا يأكل عنبًا رطب ولا يابسًا كل أيام نذره ، لا بكل من كل ما يعمل في جفنة الخمر من العجم حتى القشر ، كل أيام نذر إفترازه لا يمر موسٌ على رأسه إلى كمال الأيام التي إنتذر فيها للرب يكون مقدسًا ويربي خصل شعره .

ولم يكن هذا للمنذور بعد ولادته فقط ، بل من بطن أمه ، فقد حرم الله عليه شرب الخمر والمسكر كما نرى في القضاة 13 عدد 3 - 5: ها أنت عاقر لم تلدي ، ولكنك تحبلين وتلدين إبني، والآن فاحذري ولا تشربي خمرًا ولا مسكرًا ولا تأكلي شيئًا نجسًا، فها إنك تحبلين وتلدين إبنًا، ولا يعل موسٌ رأسه، لأن الصبي يكون نذيرًا لله من بطن أمه

وفى لوقا 1 عدد 15 قيلت أيضا في يوحنا المعمدان"لأنه يكون عظيمًا أمام الرب وخمرًا ومسكرًا لا يشرب ومن بطن أمه يمتليء من الروح القدس"

ولا تختلف صورة عيسى عليه السلام عن هؤلاء الأنبياء ، فكل منهم كان فاتح رحم ( أي أول مولود تنجبه أمه ) ، وتقول شريعة موسى:"وكلم الرب موسى قائلًا: قدس لي كل بكر وكل فاتح رحم من بني إسرائيل من الناس و من البهائم . . . . فقدم للرب كل فاتح رحم . . ."خروج 13 عدد 1 - 2 ، 12 - 13 .

ويقول لوقا كذلك في لوقا 2 23 عدد:ان كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوسًا للرب.

لاحظ أن سفر العدد لم يحدد إن كان ذكرًا أم أنثى ، وعلى ذلك كانت السيدة مريم العذراء أيضًا منذورة لله ، لأنها أول فاتحة رحم ، وعلى ذلك لم تكن مخطوبة ليوسف النجار ولا تزوجته بعد ولادة عيسى عليه السلام ، والدليل على ذلك قول عيسى عليه السلام لأمه وإبن أختها:"يا إمرأة هو ذا إبنك ، ثم قال للتلميذ هو ذا أمك"يوحنا 19 عدد 26 - 27 . فلو كانت قد تزوجت وأنجبت كما تقول الأناجيل لعاشت مع أولادها وليس مع إبن إختها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت