كما ترون أحبتي فهذا أحد الكتب المفقودة والتي عثر عليها في قلب أوروبا في معقل النصرانية وكما ترون فإن النصارى لا يقبلون بهذا الإنجيل مع أن كاتبه هو أحد الحواريين ولكنهم يقبلون إنجيل بولس ذلك اليهودي الذي كان لص كنائس وقاتل وكان كل همه أن يهدم عقيدة النصارى فلما فشل في ذلك من طريق القتل والسرقة والفتنة على النصارى وتسليمهم للقتل قرر أن يهدم العقيدة من الداخل فادعى أنه رأى المسيح ليخدعهم ويضلل عقيدتهم ويطعن فيها من الداخل وهذا ما حدث بالفعل .,. تستطيع أن تراجع الباب الذي كتبناه وهو خاص ببولس وهم يقبلون كلامه ويدافعون عنه بكل السبل والطرق حتى وإن خالفت العقل والمنطق وخالفت كل الرسائل السماوية التي سبقته ولكن يا للعجب لا يستطيعون أن يقبلوا كلام برنابا الذي يعترف بالحق والذي حذر من هذا المدعو بولس ...
وعلى كل حال فنحن لم نؤلف هذا الكتاب ولا وضعناه وإنما هو خارج من عباءتهم والعقل السوي يقبل أكثر ما فيه على أنه حقيقي وواقع
ملحوظة مهمة: لا ينبغى أن نغفل و نحن نقرأ هذه المقتطفات أن ما ورد في هذا الإنجيل قد لا ينطبق على ما ورد في مصادرنا كمسلمين من قرآن أو سنة نبوية مطهّرة... و ذلك إما أن يكون عائدا إلى التحريف... أو ضعف الترجمة... أو أن ما ورد قد نسخ لاحقا بدين الإسلام العظيم... أو بكل العوامل السابقة معا..
السؤال الأول
( التجسد) هل تجسد الله .. أم أرسل أبنه الوحيد ؟
يعتقد الأرثوذكس أن الله سبحانه وتعالى قد أخذ جسد بشري وأتى بنفسه للعالم بينما نجد أن كاتب إنجيل يوحنا يقول: لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد .. 3 عدد 16 و قال يوحنا في رسالته الأولى: إن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به .. يوحنا 4 عدد 9
ونحن نسأل: هل الله قد تجسد كما تزعمون وأتى بنفسه للعالم أم انه أرسل للعالم ابنه الوحيد كما تزعم النصوص؟ ومما لا شك فيه أن الراسل غير المرسل والباعث غير المبعوث . وهناك العديد من النصوص التي تنص على أن الله لم يتجسد وينزل ولكنه أرسل ابنه للعالم انظر الرسالة الأولى ليوحنا 4 عدد 14
السؤال الثاني
( الصلب والفداء ) لماذا استمرار العقوبات حتى بعد الفداء ؟
يؤمن النصارى بعدل الله وأنه إله عادل . . وقد ذكر كتابهم المقدس العقاب الذي شمل آدم وحواء والحية بعد قصة السقوط وهذا العقاب قد شملهم بالآتي:
( 1 ) أوجاع الحمل والولادة لحواء . [ تكوين 4 عدد 2 ]