1-ورد بمزمور 51 عدد 10 قول داود:
قلبًا نقيًا أخلق في يا الله ، وروحاُ مستقيمًا جدد في داخلي
2-ورد برسالة بولس الثانية إلى كورنثوس 5 عدد 17
إذًا: إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة .. فهذه الخليقة الجديدة هي تغير الشخص بالايمان والتوبة تغيرًا عظيمًا ، ودعي * خليقة * لأنه بدء حياة جديدة في النفس تدوم إلى الأبد .
3-ويوضح ذلك بجلاء ما ورد برسالة بولس إلى أفسس 4 عدد 22 - 25 قوله:
ان تخلعوا من جهة التصرف السابق الإنسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور ، وتجددوا بروح ذهنكم ، وتلبسوا الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق . . .
وإذا تقرر معنى الخلق بأنه التجدد الروحي بالإيمان بالمسيح ورسالته فيكون المقصود بالنص الوارد بإنجيل يوحنا 1 3 عدد
كل شيىء به كان وبغيره لم يكن شيىء مما كان
أن كل شيىء من نوع التجديد الديني والحياة الروحية والنور القلبي ، كان بواسطة المسيح ، بدليل قوله على اثر هذا النص في الفقرة الرابعة: ** فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس ** . أي الحياة الروحية بالإيمان به لأنها هي الحياة الحقيقية ، أما الحياة المادية فليست حياة بل يشترك فيها الحيوان مع الانسان ، وليس ذلك فقط ، بل يشترك في هذه الحياة المادية الحشرات والهوام مع الإنسان .
متى 20 عدد 20-23:20 حينئذ تقدمت اليه ام ابني زبدي مع ابنيها وسجدت وطلبت منه شيئا. 21 فقال لها ماذا تريدين.قالت له قل ان يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك والآخر عن اليسار في ملكوتك. 22 فاجاب يسوع وقال لستما تعلمان ما تطلبان.أتستطيعان ان تشربا الكاس التي سوف اشربها انا وان تصطبغا بالصبغة التي اصطبغ بها انا.قالا له نستطيع. 23 فقال لهما اما كاسي فتشربانها وبالصبغة التي اصطبغ بها انا تصطبغان واما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعدّ لهم من ابي.
وحنلاقى يوحنا بيقول لنا نص عجيب يوحنا 3 عدد 17 .. 17 لأنه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلّص به العالم.
يوحنا 12 عدد 47: 47 وان سمع احد كلامي ولم يؤمن فانا لا ادينه.لاني لم آت لادين العالم بل لاخلّص العالم.
مرقص 13 عدد 32: 32 واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الآب.