فهرس الكتاب
*وفي سفر الملوك الأول 1 عدد 16: فخرت بششبع وسجدت للملك داود .
* وفي سفر الملوك الأول أيضا ِ 1 عدد 22 ، 23 ما نصه: ** و بينما هي تتكلم مع الملك إذ وصل ناثان النبي . فأخبروا الملك ( داود ) قائلين هو ذا ناثان النبي . فدخل إلى أمام الملك (داود) و سجد للملك على وجهه إلى الأرض **
و الشواهد على ذلك كثيرة ونكتفي بما ذكرناه .
متى قال الكلام ده في الإصحاح الأول من إنجيله .. وأقتبس النبوءة دى من إشعياء في الإصحاح السابع، وبيقول متى: ** وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل هوذا العذراء تحبل وتلد ابنًا ويدعون اسمه * عمانوئيل * الذي تفسيره الله معنا **
وللرد:
النص ده بالتحديد فيه مشاكل كبيرة جدا ... الاستشهاد ده اللي أقتبسه متى من سفر إشعياء ... وده اقتباس واستشهاد خاطىء تمام ... لأن كلام إشعياء لا ينطبق على المسيح إطلاقا ... لا النص العبرى قال إنها عذراء ... ولكن قال باتولا ... ومعناها امرأه صغيره ... شابه يعنى ... و ليس عذراء زى ما جابتها الترجمة العربية ، و بكده نشوف إن الترجمة العربية لم تكنأامينه في ترجمة النص من سفر اشعياء.
وكمان بيبن أزاي أن كاتب الإنجيل المنسوب الى متى الحواري قام باستعمال كلمة"عذراء"بدل كلمة"أمرأه صغيره أو شابه"لما أقتبس العدد ده من سفر اشعياء عشان يطبقها بالعافيه كنبوة اتحققت في المسيح عليه السلام.
وله قصة تدل على المراد به:
أولًا: لو قرأنا الإصحاح السابع والثامن من سفر إشعياء بالكامل حنعرف إن الفقرة دى لا تتنبأ عن المسيح القادم ... ولكن هي وعد الله لأحاز بن يوثان ملك يهوذا على لسان النبي إشعيا بانه حيعطيه اية وعلامة لزوال ملك أعدائه ... وبين له النبي إشعياء آية خراب ملك أعدائه وزواله وهي أن امرأة شابة تحبل و تلد ابنًا يسمى * عمانوئيل * ثم تصبح أرض أعداءه خرابًا قبل أن يميز هذا الصبي بين الخير والشر
فتقول الفقرة السادسة عشر من الإصحاح السابع من سفر إشعيا ** لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ كَيْفَ يَرْفُضُ الشَّرَّ وَيَخْتَارُ الْخَيْرَ، فَإِنَّ إِسْرَائِيلَ وَأَرَامَ اللَّتَيْنِ تَخْشَيَانِ مَلِكَيْهِمَا تُصْبِحَانِ مَهْجُورَتَيْن** اي ان احاز سوف ينتصر على * إِسْرَائِيلَ وَأَرَام * ، قبل ان يميز الصبي بين الخير و الشر.