فهرس الكتاب

الصفحة 1309 من 3529

ثانيًا: ثم إن المسيح عليه السلام لم يدعى"عمانوئيل"بل يسوع.

ثالثا: كلمة عمانوئيل اللي فسرها الإنجيل بمعنى ** الله معنا ** ... زى ما تصدق على المسيح تصدق على كل من يؤمل منه الخير ويرجى من جهته الإحسان . . إذ ليس معنى الله معنا ، أن الله بذاته مشخص وموجود معنا ، بل الموجود معنا هو عونه ورعايته ، زى ما أى حد يقول: ** الله معنا ** إنما يقصد به معونة الله وتوفيقه ورعايته ، وعلى هذا ، فإن * عمانوئيل * هو مبعوث من عند الله ليعين ويرعى قومه !

وأنه إذا كان اسم المولود لأشعيا ليس اسمه عمانوئيل ، فكذلك المسيح ليس اسمه * عمانوئيل * وإنما جاء لفظ عمانوئيل في نبوءة اشعيا صفةً لهذا المولود ، وليس اسمًا له .

هذا وقد اثبتنا ان هذه النبوءة قد تحققت في زمن اشعيا النبي وتحقق معها كل ما ورد منها من أحداث .

رابعا: صيغة الافعال هي في الماضي.

و هكذا نرى كيف قام كاتب انجيل متى بخطأ الاستشهاد بفقرات من العهد القديم ل اتتعلق بالمسيح من قريب او بعيد، بالاضافه إلى تحريفه لكلمة"شابه"و استبدالها بكلمة"عذراء"لتحقق نبوته المزعومه. ثم ان هذا الخطأ ان دل على شيء فانما يدل على ان متى قد كتب إنجيله بغير إلهام لأن الملهم من الله لا يقع بمثل هذا الخطأ .

سادسًا: وإذا فرضنا جدلًا أن نبوئة إشعياء تنطبق على المسيح وأن * عمانوئيل * معناه * الله * فلا يمكن ان نتخذ من تسمية المسيح الله دليلًا على كونه هو الله ، فأن الكتاب المقدس أطلق اسم الله على غير المسيح كما أطلقه على المسيح تمامًا فقد أطلق اسم الله على الملاك وعلى القاضي وعلى الأنبياء كموسى وعلى الأشراف كما ذكرنا سالفًا في الرد على عبارة * أنا والآب واحد * فبما أن هؤلاء جميعًا يطلق عليهم اسم الله كالمسيح فإما يعتبرون جميعًا آلهه حسب المعنى الظاهر وهو محال عقلًا ، أو يئول الظاهر ويكون لفظ الله قد اطلق عليهم بالمعنى المجازي أو التشبيهي ولأجل الاحتراز بين لفظ الإله بالمعني المجازي والإله بالمعني الحقيقي أعلن المسيح عليه السلام ده في إنجيل يوحنا 17 عدد 3 بقوله: ** وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت