فهرس الكتاب

الصفحة 1275 من 3529

و يشبه هذا عندنا في الإسلام ما جاء في الحديث القدسي الشريف الصحيح الذي رواه أبو هريرة عن خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: إن الله تعالى يقول

(... و ما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به و يده التي يبطش بها و رجله التي يمشي بها... الحديث )

و لا شك أنه ليس المقصود من الحديث أن الله تعالى يحل بكل جارحة من هذه الجوارح، أو أنه يكون هذه الجوارح بعينها !! لأن هذا من المحال، بل المقصود أنه لما بذل العبد أقصى جهده في عبادة الله و طاعته، صار له من الله قدرة و معونة خاصتين، بهما يقدر على النطق باللسان، و البطش باليد.. وفق مراد الله عز و جل و طبق ما يشاؤه الله تعالى و يحبه . ( من كتاب الاستاذ سعد رستم )

رابعًا: جاء في إنجيل يوحنا 17: 11 ان المسيح طلب من الآب ان يحفظ تلامذته فقال .... (( يا أبت القدوس احفظهم باسمك الذي وهبته لي ليكونوا واحدًا كما نحن واحد ) )

فهنا ذكر المسيح وجه شبه بينه وبين تلاميذه ، ولما كان المسلم به أن وجه الشبه بين المشبهين لا بد أن يكون متحققًا في طرفي التشبيه ، كان من غير الجائز أن يكون وجه الشبه بين وحدة المسيح بالآب ، ووحدة التلاميذ بعضهم ببعض ، هو الجوهر والمجد والمقام .

لأن هذا المعنى لو كان موجودًا في المشبه به ، وهو وحدة المسيح بالآب على الفرض والتقدير ، فهو قطعًا غير موجود في المشبه وهو وحدة التلاميذ بعضهم ببعض .

لذلك اقتضى القول بأن وجه الشبه هو الغاية والطريق وإرادة الخير والمحبة دون أن تكون هناك خصومة أو مخالفة أو عداوة .

فالتشبيه في قول المسيح: (( ليكونوا واحدًا كما نحن ) )يفسر لنا معنى الوحدة في قوله: (( أنا والآب واحد ) ).

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين .

هذا كان في البدء عند الله

شيء غريب جدا... النص ده بالذات بقه .. مش ممكن تستخدمه لإثبات لاهوت المسيح اللي بيقول عليه النصارى ....

حنفصص كل كلمة في النص ده ... يعنى نشوف كلمة في البدأ مقصود بيها أيه .. وبعدين الكلمة .. وبعدين عند الله .. وبعدين آخر حاجة وهى (وكان الكلمة الله )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت