الأناجيل بتحتوى على الكثير من النصوص اللى يبين فيها المسيح بكل وضوح أن الله تعالى إلهه و معبوده ... و نصوص بتبين عبادة المسيح لله عز و جل , و إكثاره من الصلاة لله ومش ممكن نقول ان إلاه كان يعبد نفسه .... ونصوص بيقول فيها المسيح أن الله تعالى أعظم من الكل واعظم منه . وبولس كمان اللى بدل دين المسيح ... بيؤكد في نص أن الابن خاضع لله زى جميع المخلوقات ونصوص ثانيه كتير لبولس ذات نفسه يستحيل معاها انك تظن لمجرد الظن ان المسيح الاه .. و نصوص بيؤكد فيها المسيح محدودية علمه .. ونصوص تفيد ابتداء بعثة المسيح بنزول الملائكة و روح القدس عليه عند اعتماده عن يد النبي يحيى (يوحنا) المعمدان عليه السلام .. ولو شوفنا المسيح بيُعرِّف نفسه وبيقول بأنه نبيٌّ و رسولٌ لِلَّه ومبعوث من الله ..و يؤكد أنه عبدٌ مأمورٌ لا يفعل إلا ما يأمره به الله تعالى و لا يتكلم إلا بما يسمعه من الله تعالى .. و نصوص تؤكد أن المسيح لم يكن يمتلك بذاته .. يعنى مستقلا عن الله .. أي قدرة و قوة، و أن السلطان اللي أوتيه إنما دُفع إليه من قبل الله تعالى ... و نصوص تفيد أن المعجزات التي كان يصنعها المسيح عليه السلام لم يكن يفعلها بقوته الذاتية المستقلة.. ولكن كان بيستمدها من الله و يفعلها بقوة الله، يعنى الفاعل الحقيقي لها كان الله عز و جل ... وأظهرها علي يدي المسيح عليه السلام لتكون شاهد له على صحة نبوته زى ما أيد الله جميع الأنبياء بالمعجزات ... و نصوص تبين استغاثة المسيح بالله عز و جل و طلبه من الله تعالى المدد و العون ... وأزاى كان بيدعوا الله تعالى لنفسه و لأجل تلاميذه مما يبين افتقار عيسى عليه السلام لله تعالى .
وفى نصوص كتيره تبين ان الحواريون و كُتَّاب الأناجيل أ عتبروا المسيح عليه السلام عبدً لِلَّه ... اجتباه الله و اختاره... و بيعتبروه بشر نبي كموسى عليه السلام ..
ونصوص تثبت الحمل بالمسيح.. ثم ولادته.. ثم نموه التدريجي الطبيعى زى اى مولود ... و تثبت له كل أعراض الطبيعة البشرية من الجوع و العطش و التعب و النوم و الخوف و الاضطراب وعدم القدرة .. والألم بل الموت مما يتنزه عنه الخالق سبحانه و تعالى
وهل المسيح عليه السلام صرِّح بأنه إنسان و ابن إنسان .. طبعا .. 83 مرة ... و كمان الحواريّين اللى كانوا بيؤمنوا أن المسيح إنسان نبيٌّ و رجلٌ مؤيّدٌ من الله زى ما الأناجيل واضحه جدا في النقطه دى .