فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 3529

شكل الجمع في كلمة إلوهيم أثار مناقشات كثيرة و الفكرة الوهمية الخيالية ان كلمة إلوهيم تشير الى الثالوث لا تجد اى مؤيد لها الآن بين الباحثين ان الكلمة اما ان تكون جمع تعظيم او لبيان قوة عظمى فوق اى قوة

من أين جاء الأعتقاد بالتثليث؟؟؟...

مما نقله سعيد بن البطريق عما حدث في المجمع الثالث حيث اجتمع الوزراء والقواد الى الملك وقالوا: أن ما قاله الناس قد فسد وغلب عليهم ( آريوس ) و ( اقدانيس ) فكتب الملك الى جميع الأساقفة والبطارقة فاجتمعوا في القسطنطينية فوجدوا كتبهم تنص على أن الروح القدس مخلوق وليس باله فقال بطريق الإسكندرية

: ليس روح القدس عندنا غير روح الله , وليس روح الله غير حياته ، فإذا قلنا أن روح الله مخلوقة فقد قلنا أن حياته مخلوقة ، وإذا قلنا حياته مخلوقة فقد جعلناه غير حي وذلك كفر .

فاستحسنوا جميعا هذا الرأي ولعنوا ( آريون ) ومن قال بقولته هذه , واثبتوا أن ( روح القدس اله حق من اله حق ثلاثة اقانيم بثلاثة خواص) !!.

ومن هنا بدأت القصة ياساده ... الفهم الخاطىء ... أدى إلى انحراف العقيدة حتى أن أقروا خالق ثالث .... وهو الروح القدس !!!!

وكما قال البوصيري: جعلوا الثلاثة واحدا ولو اهتدوا لم يجعلوا العدد الكبير قليلا

فلنبين المفهوم الإسلامي للروح أولا

فقد ورد بالقران والسنة النبوية أن المسيح روح الله ، وذلك كقوله تعالى عن سيدنا جبريل (( فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا ) )وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( من شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه دخل الجنة ) .

وقام علماء المسلمين بتوضيح هذه النصوص لازالة ما يلبس من الخطأ في الفهم , فقالوا: ان الله عز وجل منزه عن الامتزاج باي مخلوق ، والامتزاج هو الحلول والاتحاد , الذي يمثل أساس النصرانية , حيث قالوا بحلول الله في جسد عيسى عليه السلام وهو ما بنى الصوفية عليه اعتقادهم حيث يجعلون الله يحل في كل شيء , وان الأقطاب تصير آلهة على الأرض ويعتبر من كمال التوحيد عند الصوفية اعتقاد أن الله يحل في كل شيء . (( تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت