فهرس الكتاب
الثاني: والابن والمراد به المسيح هنا ، ولفظ ابن قد أطلق أيضا على إسرائيل وداود وعلى آدم كما اطلق على كل صالح في الإنجيل .
الثالث: و الروح القدس هو الوحى الذى ينزل على الأنبياء منهم المسيح عليه السلام و ليس خاص بالمسيح فقط .
و يكون معنى العبارة ( بافتراض أنها صحيحة ) : علموا الأمم وحدانية الله الواحد . و رسالة المسيح الذى أرسله الله ( هو و غيره من الأنبياء) .و الرسالة أو الوحي الذى انزله الروح القدس .
و النص المذكور في متى هو في أحسن أوضاعه صيغة للتعميد لا علاقة لها بالتثليث على الإطلاق ولا تدل على اى طبيعة للإله و أقانيمه المزعومة و علاقتها ببعضها البعض .
فالحق إذن ان هذه العبارة ليس فيها شيئ يدل على التثليث بالمفهوم الذي ينادي به المسيحيون .
وإذا بحثنا في الكتاب المقدس سنجد ان كلام القمص زكريا بطرس لا قيمة له البتة، فعلى سبيل المثال:
1 -ورد في سفر التكوين 48 عدد 6: (( وأما أولادك الذين تلد بعدهما فيكونون لك على اسم أخويهم يسمون في نصيبهم ) )
نلاحظ هنا ان كلمة ( اسم ) وردت مفردة وهي منسوبة الى اخوين فهل يعني ذلك اى وحدة بين هذين الأخوين ؟!
2-وورد في سفر التثنية 7 عدد 24 (( ويدفع ملوكهم الى يدك فتمحو اسمهم من تحت السماء. لا يقف إنسان في وجهك حتى تفنيهم. ) )
نلاحظ هنا ان النص لم يقل ( أسمائهم ) بل قال ( اسمهم ) بالمفرد ، هل معنى ذلك ان هؤلاء الملوك واحد لان النص يقول اسمهم ؟
طبعا كلا هذه اقوال مخادعين و لا يصدقهم الا مخدوعين سذج .
3-وورد في سفر التثنية 9 عدد 14 (( اتركني فابيدهم وأمحو اسمهم من تحت السماء وأجعلك شعبا أعظم وأكثر منهم. ) )
نلاحظ هنا ان الحديث عن شعب كامل و لكن النص يذكر اسمهم بالمفرد و ليس أسمائهم . هل معنى هذا ان الشعب واحد في شعب و شعب في واحد ؟!
4-وورد في سفر يشوع 23 عدد 7 (( حتى لا تدخلوا الى هؤلاء الشعوب أولئك الباقين معكم ولا تذكروا اسم آلهتهم ولا تحلفوا بها ولا تعبدوها ولا تسجدوا لها. ) )
هنا الكارثة الكبرى آلهة كثيرة يعبدها كفار يذكر النص اسمهم بصيغة المفرد لو طبقنا قاعدة القمص فهذا النص دليل على وحدانية هذه الآلهة النص يقول اسم آلهتهم و ليس أسمائهم ؟؟!
إذن النصوص كثيرة لإثبات تهافت استشهاد القمص زكريا بطرس بكلمة اسم المفردة لإثبات وحدانية الثالوث...