فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 3529

هذه القصة مقبولة عند النصارى وكتبهم المعتمدة تدعم تلك القصة أن اليهود عبدوا آلهة المصريين ومن ضمن الآلهة المعبودة هو أوزوريس كما قلنا وكما نثبت بالنصوص فهذا ما يعتقده النصارى في قصة عزير أو أوزوريس وما يعتقده اليهود يختلف عن ذلك ولكن أنا لا يهمني لا ما يعتقده اليهود ولا النصارى ولكن يهمنا الحقيقة والحقيقة في ذلك أنه إعتقد فيه اليهود أنه بن الله لما جائهم بالتوراة كاملة وقصته موجودة في القرآن في سورة البقرة (( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(259) .. وعنده عودته ومعه التوراة كاملة التي دفنها اليهود إعتقد بعضهم أنه بن الله وهذا القول قد ردده مجموعة منهم وهذه المجموعة لم يعد من بقاء اهلها على الأرض أحد .. والعجيب ان اليهود لم يعترضوا على تلك الاية في عهد الرسول e وفي زمن نزول الآية وكان من الممكن أن يضحدوا الإسلام كله بهذه الآية .. ولكننا نجد اليهود صمتوا ووافقوا على ما قالته الاية ويأتي أصدقانئنا اليوم ليقولوا اليهود لم يقولوا ذلك ... ولكن يوشع بن نون خادم موسى وخليفته في قومه بعد موته قد أوضح ذلك الأمر فقال:ـ

يشوع24عدد 14: فالآن اخشوا الرب واعبدوه بكمال وامانة وانزعوا الآلهة الذين عبدهم آباؤكم في عبر النهر وفي مصر واعبدوا الرب. (SVD)

فما مشكلة أصدقائنا في هذه الآية في القرآن لا أدري آالجهل أعماهم أم أنهم على الله يفترون ؟؟

المشكلة أن اليهود لم يعبدوا آلهة اخرى في مصر فقط ولكن في أماكن كثيرة وفي أزمنة كثيرة وهذا وارد في التوراة ومذكور بكل وضوح ، وأقرأ يشوع 24 عدد 15: وان ساء في اعينكم ان تعبدوا الرب.فاختاروا لانفسكم اليوم من تعبدون ان كان الآلهة الذين عبدهم آباؤكم الذين في عبر النهر وان كان آلهة الاموريين الذين انتم ساكنون في ارضهم.واما انا وبيتي فنعبد الرب (SVD)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت