أما ماذكره من لا يعتمد على قولهم فقد رد عليهم العلماء ووضحوا ما ورد في كلامهم أنه لا سند ولا مرجع ولا رواه أحد من الثقات يعتد به فكان من اقوال العلماء ردا عليهم ما قاله بن كثير في تفسيره
]قد ذكر المفسرون ها هنا قصة أكثرها مأخوذ من الإسرائيليات، ولم يثبت فيها عن المعصوم حديث يجب اتباعه، ولكن روى ابن أبي حاتم هنا حديثًا، لا يصح سنده، لأنه من رواية يزيد الرقاشي عن أنَس ، ويزيد وإن كان من الصالحين، لكنه ضعيف الحديث عند الأئمة؛ فالأولى أن يقتصر على مجرد تلاوة هذه القصة، وأن يُرَدَّ علمها إلى اللّه ، فإن القرآن حق، وما تضمن فهو حق أيضا (زعموا أن المراد بالخصم جبريل وميكائيل، وضمير الجمع في: تسوروا، يرجع إليهما، حملًا على لفظ الخصم. والنعجة: كناية عن المرأة، والمراد: أم سليمان، وكانت أمرأة أوريا قبل داود، إلى آخر ما هنالك من أقوال غير صحيحة) ً[
وقال القرطبي في تفسيره
]وليس في القرآن أن ذلك كان، ولا أنه تزوجها بعد زوال عصمة الرجل عنها، ولا ولادتها لسليمان، فعمن يروى هذا ويسند؟! وعلى من في نقله يعتمد، وليس يأثره عن الثقات الأثبات أحد.[
وغيرهم من العلماء الكثير الذي قال إن خطيئة داوود عليه الصلاة والسلام هاهنا هي أنه تسرع في الحكم بين الخصمين دون ان يستمع للطرف الآخر وكان ذلك إختبارًا وإبتلاءً من الله له ليس أكثر ولا أقل ولكنه سجد وتاب وآب إلى الله فتاب الله عليه .
لكن في كتاب النصارى تجد عكس ذلك تمامًا
تجد أن الكاتب يحكي لك قصة عجيبة مفادها كما جاء في سفر صموائيل الثاني ان داوود خرج فوق سطح منزله فرأي أمرأة تستحم وهي عارية فاشتهاها في نفسة وطلبها وزنى معها حتى أنها حبلت منه, وكانت زوجة لرجل يدعى اوريا الحثي فطلب داوود زوجها وكان زوجها في الحرب وحاول داوود أن يجعل أوريا يدخل بزوجته حتى يغطي على موضوع الحمل ويستر الجريمة, لكن الرجل لم يدخل على زوجته فأمر داوود بإرساله للحرب مرة أخرى وأمر بأن يوضع في مقدمة الجيش حتى يُقْتَل وقد كان , فقد قُتِلَ اوريا الحثي في الحرب, واتخذ داوود المرأة لنفسه وأنجب منها النبي سليمان ]راجع القصة كاملة في باب صفات الأنبياء في هذا الكتاب وفي سفر صموائيل الثاني في كتاب النصارى[.
ثم غضب الرب على داوود فأرسل له ناثان النبي فقال له