فهرس الكتاب

الصفحة 1099 من 3529

وبينهما عرض النيل قالت فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من رجل يخرج حتى يحضر وقعة القوم ثم يأتينا بالخبر* قالت فقال الزبير بن العوام أنا * قالت وكان من أحدث القوم سنا قالت فنفخنا له قربة فجعلها في صدره ثم سبح عليها حتى خرج إلى ناحية النيل التي بها ملتقى القوم ثم انطلق حتى حضرهم * قالت ودعونا الله للنجاشي بالظهور على عدوه والتمكين له في بلاده * قالت فوالله إنا لعلى ذلك متوقعين لما هو كائن إذ طلع الزبير يسعى ويلوح بثوبه ويقول ألا أبشروا قد ظهر النجاشي وقد أهلك الله عدوه * فوالله ما علمت فرحنا فرحة مثلها قط * قالت فرجع النجاشي وقد أهلك الله عدوه ومكن له في بلاده واستوثق عليه أمر الحبشة فكنا عنده في خير منزل حتى قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - * وقد روى جمل هذه القصة أبو داود في سننه من حديث أبي موسى.

* وفي الصحيحين من حديث أبي موسى قال بلغنا مخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين إليه أنا وإخوان لي أنا أصغرهما في اثنين وخمسين رجلا من قومي فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده قال جعفر إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثنا وأمرنا يعني بالإقامة فأقيموا معنا قال فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا قال فوافقنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين فتح خيبر فأسهم لنا منها وما قسم لأحد غائب عن فتح خيبر غيرنا إلا لمن شهد معنا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه قسم لهم معهم * قال فلما رأى ناس من الناس يقولون لنا يعني أهل السفينة سبقناكم لهجرة قال ودخلت أسماء بنت عميس وهي ممن قدم معنا على حفصة زائرة وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت