فهرس الكتاب

الصفحة 1193 من 3529

في الحقيقة هذه العبارات ليس فيها منع التعدد ، ولا نجد جملة واحدة تقول ممنوع التعدد او لا يجوز الزواج بأكثر من واحدة ، وغاية الكلام هنا هو منع الطلاق وليس غير ، وهذا ما سأله الفريسيون من البداية وهذا ما عناه المسيح عليه السلام . فكما أن إتحاد الرجل بزوجته ليس حقيقيًا بل مجازًا فكذلك من الممكن بكل سهولة أن يكون إتحاده بإمرأة أخرى ويصيرا جسدًا واحدًا أيضًا .

والسؤال هو: أين نجد نص واحد صريح من الكتاب المقدس يحرم تعدد الزوجات ؟

وهل كان هناك تحريم لتعدد الزوجات في العهد القديم ؟

السؤال 86:

( الصلب والفداء ) هل جاء من أجل أن يُصلب ؟

من أساس العقيدة المسيحية الحالية أن المسيح جاء من أجل أن يصلب وأن الرب إتخذ جسدًا بشريًا مخصوص من أجل الصلب والفداء , وأنه قد ضحى بابنه مختارًا وراضٍ بذلك من أجل أن يكفر عن الخطيئة , ولا يختلف في هذا إثنان من النصارى في عصرنا الحالي , والسؤال هو: إن كان الرب جاء خصيصًا من أجل أن يُصلب , فقد كان يصلي لنفسه بتضرعات ودموع حتى صار عرقه كقطرات دم نازلة طالبًا من نفسه أن ينجي نفسه من الصلب , دع عنك هذه القصة , ولكني أقول لو أنه جاء لأجل الصلب , فلماذا أرسل رؤيا إلى زوجة بيلاطس الحاكم الذي أمر بصلب يسوع يحاول تنجية نفسه من هذا الصلب كما في إنجيل متى 27 عدد 19: (( واذ كان جالسا على كرسي الولاية ارسلت اليه امرأته قائلة اياك وذلك البار.لاني تألمت اليوم كثيرا في حلم من اجله.(SVD) لو أنه جاء من أجل الصلب وهو راضي به فلماذا أرسل رؤيا كهذه لزوجة بيلاطس ؟

السؤال 87:

( التجسد) هل يجوز أن يتجسد الله ؟

هذا السؤال يقودنا إلى سؤال آخر يسبقه وهو هل التجسد هو صفة كمال أم صفة نقصان ؟

إن كان التجسد صفة كمال وهذا ما يصرخ به النصارى فالله كان ناقصًا حاشا لله قبل أن يتجسد فبإجماع النصارى الله لم يتجسد قبل المسيح أبدًا , وأول تجسده كان في المسيح , ولم يكن متجسدًا أزلًا , فبغض النظر أن هذا يعتبر جديد جَدَّ على الله , فإن كان الله أول ما تجسد تجسد في المسيح والتجسد هو صفة كمال فسبحانه وتعالى كان ناقصًا حتى إكتمل بتجسده في المسيح فأصبح متصفًا بالتجسد الذي هو صفة كمال كما تقولون وقبلها لم تكن فيه هذه الصفة فبدونها كان ناقصًا . وهذا كفر صريح لا شك في ذلك فالله لا يوصف بالنقصان أبدًا فسبحانه وتعالى علوًا كبيرًا عن هذا.

وإن كان التجسد هو صفة نقصان فهذا كلام جيد ولكن هو كفر أيضًا إن نسبنا لله انه تجسد فمن الكفر وصف الله بأنه متصف بصفة نقصان حاشاه سبحانه .والسؤال مرة أخرى هل يجوز التجسد لله أم لا يجوز ؟ ننتظر إجابة مقنعة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت