فهرس الكتاب

الصفحة 1195 من 3529

وجاء في سفر الرؤيا رؤيا 2 عدد 7: من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس.من يغلب فسأعطيه ان يأكل من شجرة الحياة التي في وسط فردوس الله (SVD)

مذهب النصارى في هذا العصر وبالإجماع أنه لا أكل ولا شرب ولا متع حسية في الجنة , وحينما نطالع كل هذه النصوص أعلاه يتضح لنا قطعًا أن هناك أكل وشرب ومتع حسية في الجنة, وهناك أيضًا عذاب وألم للجسد في جهنم , والسؤال هو كيف تقولون أنه لا متع حسية في الجنة بل نكون أرواح ؟ وهل الأرواح تأكل وتشرب ؟

السؤال 90:

( الأقانيم والتثليث ) مسحه الله بالروح القدس !

يقول بطرس عن المسيح:"يسوع الذي في الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس .."اعمال 10 عدد 38 . من المعلوم ان المسيحيون يؤمنون بعقيدة التثليث والتي تنص على ان الروح القدس هو الله . وهكذا فإن النص يصبح هكذا:"مسح اللهُ الله بالله"فكيف يكون الله ماسحًا وممسوحًا وممسوحًا به في الوقت ذاته ؟

السؤال 91:

(الألوهية ) من الذي أقامه من الموت؟ وهل هناك إله يقيم إله ؟ لماذا لم يقيم نفسه من الموت ؟

أعمال2عدد 32: فيسوع هذا اقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك. (SVD)

أعمال2عدد 24: الذي اقامه الله ناقضا اوجاع الموت اذ لم يكن ممكنا ان يمسك منه. (SVD)

السؤال 92:

( هل معقول ) هل الحية تأكل تراب؟

تكوين 3عدد 14: فقال الرب الاله للحيّة لأنك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية.على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل ايام حياتك. (SVD)

السؤال 93:

(الألوهية ) أليس هو الله ؟ لماذا لم يغفر لهم هو؟

لوقا 23عدد 34: فقال يسوع يا ابتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون.وإذ اقتسموا ثيابه اقترعوا عليها (SVD)

السؤال 94:

( الأقانيم والتثليث ) هل روح القدس افضل من الإبن؟

لماذا يسمح بالتجديف على الإبن ولا يسمح على الروح ؟

لوقا 12عدد 10: وكل من قال كلمة على ابن الانسان يغفر له.وأما من جدف على الروح القدس فلا يغفر له. (SVD)

السؤال 95:

( الأقانيم والتثليث ) كيف يجلس عن يمين نفسه؟

مرقس 16عدد 19: ثم ان الرب بعدما كلمهم ارتفع الى السماء وجلس عن يمين الله. (SVD)

السؤال 96:

(الألوهية ) إن كان يسوع هو الله فكيف يطلب الشيطان من الله أن يسجد له ؟

لوقا 4عدد 7: فان سجدت امامي يكون لك الجميع (8) فأجابه يسوع وقال اذهب يا شيطان انه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت