فإذا كان كذلك ، لنقرأ ماذا يقول الكتاب المقدس:
اقرأ: نبي الله يعقوب يكذب على أبيه ويسرق البركة والنبوة من أخيه وبذلك فرض على الله أن يوحى إليه أو اتهم الله بالجهل وعدم علم هذه الحادثة: (تكوين صح 27) أليس هذا سب للرب واتهامه بالجهل وعدم علم ما يحدث في ملكوته؟
اقرأ: أنبياء الكتاب المقدس نفسه تحكم على ربهم بالإعدام:
1-الرسول الآخر الذي كان عنده الكيس للسرقة - يهوذا الإسخريوطى - الذي هو صاحب الكرامات والمعجزات وأحد التلاميذ (الأنبياء) الذين هم أعلى منزلة من موسى بن عمران وسائر الأنبياء الإسرائيليين - على زعمهم - باع دينه، وإلهه، ونبيه ب 30 درهم! رضي بتسليم إلهه بأيدي اليهود مقابل هذا المبلغ الزهيد، مقابل عُشر ثمن زجاجة ناردين (عطر) ، لعل هذه المنفعة عنده كانت عظيمة لأنه أيضًا على زعمهم كان صيادًا مفلوكًا لصًا، وإن كان رسولًا صاحب معجزات أيضًا على زعمهم ، فثلاثون درهمًا كانت أحب عنده وأعظم رتبة من هذا الإله المصلوب: متى26عدد 14-16 ، 27عدد 3-9 ؛ ومرقص 14 عدد 10-11 و لوقا 22عدد 3-6 ؛ ويوحنا 18عدد 1-5
2-إن قيافا النبى (بشهادة يوحنا الأنجيلى) أفتى بكفر عيسى عليه السلام وأمر بقتله وبتسليمه للصلب ، بعد أن كذبه وكفَّره وأهانه. فهل رأيتم أو سمعتم عن نبي يكفر إلهه ويأمر بقتله؟ فإما قيافا ليس بنبى وعلى ذلك يكون الإنجيل كاذب ، أو يكون عيسى ليس بإله ويكون إيمانكم وعقيدة النصارى فاسدة!!
اقرأ: نبي الله يعقوب يصارع الله ويهزمه: (تكوين 32عدد 22-30
تاسعًا: كسر السبت: عقوبته الرجم حتى الموت
فَتَحْفَظُونَ السَّبْتَ لأَنَّهُ مُقَدَّسٌ لَكُمْ. مَنْ دَنَّسَهُ يُقْتَلُ قَتْلًا. إِنَّ كُلَّ مَنْ صَنَعَ فِيهِ عَمَلًا تُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ بَيْنِ شَعْبِهَا. 15سِتَّةَ أَيَّامٍ يُصْنَعُ عَمَلٌ. وَأَمَّا الْيَوْمُ السَّابِعُ فَفِيهِ سَبْتُ عُطْلَةٍ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ. كُلُّ مَنْ صَنَعَ عَمَلًا فِي يَوْمِ السَّبْتِ يُقْتَلُ قَتْلًا. خروج 31عدد 14-17