وعشان تهربوا من إصابة قاتلة في التوحيد اللى بيصرخ بيه العهد القديم في أكتر من 220 نص ... ويشهد بوحدانية الأله ..وتنفوا الشرك عن نفسكم ... حطيتوا أول نص في قانون الأيمان الوضعى ... نؤمن بالاه واحد أحد ... وبعدين كملتوا ... فيما يختص بأبنه ... وجه موضوع الكلمة الله ...وأن الله أرسل كلمته ... وكلمته صارت جسدًا ... وأنه حل في الناسوت ...وعظيم هو سر التقوى ... وياسلام سلم ...
... طيب لو كان الله بعت كلمته الخالقة وهبطت والتحمت بمريم فهو نفسه رب العالمين هبط والتحم بمريم, ولا رب العالمين نفسه لم يهبط ولم يلتحم بمريم؟ ولكن اللى هبط والتحم كان الكلمة اللي أرسلها ؟*
لو قلتم هو نفسه هبط والتحم ... كان الأب الوالد للكلمة هو اللي هبط والتحم وكان الأب هو الكلمة وده مناقض لأقوالكم !!*
ولو قلتم إن المبعوث الهابط الملتحم مش هو الأب .. ولكن هو كلمة الرب .. تبقوا خليتوه الخالق فيكون هناك ... خالقان خالق أُرْسِل فهبط والتحم وخالق أَرسَلَه ولم يهبط ولم يلتحم واللى زاد وغطى انكم أثبتم خالق ثالث وهو الروح ... وهذا تصريح بثلاثة آلهة خالقين !!!
وازاى يتوه الإله في الصحراء ؟؟؟
وهل الإله بيجرب من قبل الشيطان ... اللى هو خلقه كواحد من مخلوقاته ... زى ما أتجرب يسوع ؟؟ مع أن الشياطين وحتى الأرواح النجسة كانت تعلم أنه بن الله ؟؟
وأزاى حد يقدر يُضْرَب الله زى ما انضرب يسوع ...واتهان ... واتطلتم على وشه ... واتف عليه ؟؟
وأزاى الله أتعرى أمام التلاميذ ؟؟
وازاى عرى اليهود الإله قبل ما يصلبوه ؟؟ وهل الإله يتعرى ؟؟
وازاى أتصلب الإله .. وأتنخز بالحربه ... ومات على الصليب ؟؟؟ هل ده إله ؟؟
وليه أتصلب أساسًًا ؟؟
يا عاقل ... هل الله ممكن يكون كده ؟؟؟ هو ده إلهك ؟؟؟
تقولى لأ ده الناسوت ... حتى ولو كان ناسوت مش هو بن الله أو الله ... ازاى تقبل أن تكون دى هى صفات اللى تعبده ؟؟؟
إن حلول ملاك في جسد أو جني في جسد بشري يستوجب أن يظهر عليه مالا ينكره الناس أن المتحدث ليس الإنسان إنما هناك من يتحدث على لسانه وهو الملاك أو الجني ولظهرت عليه من العلامات في الجسد والنطق والحركات والسكنات ما أوجب إعتراف البشر أن هذا الإنسان ليس هو الناطق أو الفاعل ولكن الملاك أو الجني وهذا معلوم ولا خلاف عليه , فما بالك بحلول رب العالمين في جسد إنسان ؟ ألم يكن من الأولى ظهوره بما لا يدع مجالًا للشك أن الخالق قد حل في جسد بشري ؟